المشهد اليمني
السبت 20 يوليو 2024 07:31 صـ 14 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
انقطاع الإنترنت يهدد دورة الألعاب الأولمبية في باريس! صرخة استغاثة يمنية تهز الرياض: استجابة فورية من الملك سلمان وولي عهده لإنقاذ أم وطفلتها بعد الفيديو المخل المسرب لها.. شاهد: البلوجر هدير: كان بيتعملي سحر من طليقي ومتأكدة أن ربنا هيكرمني دبلوماسي يمني يوجه دعوة دعوة لقبائل حاشد وبكيل للانتفاضة ضد الحوثي ”صحفي بارز يكشف حقيقة استلام مهند الرديني للأموال من الشرعية” وكالات المخابرات الأمريكية تحذر من تسليح روسيا للحوثيين بصواريخ متقدمة ”أين المستقبل؟”برلماني يحذر من كارثة إنسانية وشيكة بسبب تدمير التعليم في اليمن! 100 عام من الانتظار: اعلامي يكشف عن المستقبل المظلم في اليمن ”إب تنزف دموعاً: قيادي حوثي يرتكب جريمة مروعة جديدة تثير غضب الأهالي!”(فيديو) ”بعد معاناة مع المرض: فنان يمني كبير يترجل عن ساحة الفن” لا هُدنة ولا أمان: قصف حوثي يُدمّر منازل قرية بتعز ويُرعب الأهالي! ما هدف إسرائيل من إعطاء الحوثيين البطولة وليس حزب الله ولماذا وصلت ”مسيرة يافا” تل أبيب وسارع الصهاينة لاتهام الحوثي؟

بريطانيا تعلن عن تواصلها مع مليشيا الحوثي عبر القنوات الخلفية.. وتشكر السعودية على تسهيل المهمة

اللورد طارق أحمد
اللورد طارق أحمد

كشف وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط اللورد طارق أحمد، عن وجود قناة اتصال خلفية مع مليشيا الحوثي الإرهابية، عبر المملكة العربية السعودية.

وبحسب مقابلة مع "الشرق الأوسط" لم ينف اللورد طارق وجود قناة خلفية مع الحوثيين، داعياً الحوثيين للتخلي عن أسلحتهم والتوقف عن شن هجمات بحرية.

وقال اللورد أحمد: «من المهم التنويه هنا بأننا لا نعترف بالحوثيين باعتبارهم الحكومة الشرعية لليمن. تعاملنا مع الحكومة اليمنية، ويظل من المهم أن نملك القدرة على نقل رسائلنا. في الوقت ذاته، يضطلع سفير السعودية محمد آل جابر بدور جيد ومهم للغاية في بناء جسور التواصل. ونأمل أن نعاين، إن شاء الله، تقدماً نحو السلام في الشرق الأوسط، على أصعدة الصراعات المختلفة المستعرة هناك».

وأشار إلى أن من المهم بقاء قنوات الاتصال مفتوحة وضرب مثل بعلاقة بلاده مع طهران: “رغم أن إيران هي من يقف وراء كثير من التمويل والدعم الذي يحصل عليه الحوثيون، فإننا ما نزال نحتفظ بعلاقاتنا الدبلوماسية معها”.

وكان وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون قال إنه اتصل مع نظيره الإيراني لمطالبته بممارسة ضغط على الحوثيين لوقف هجمات البحر الأحمر قبل بدء العمليات العسكرية ضد الجماعة.

وأكد اللورد أحمد أن بلاده انخرطت بشكل إيجابي في هذا الشأن، “ونجحنا في سد الفجوة بين السعودية و(الأمم المتحدة)، ونحرص على العمل داخل إطار (الأمم المتحدة)، وما يتعين علينا إنجازه الآن وضع حدّ للهجمات غير القانونية على عمليات الشحن التجاري من جانب الحوثيين، وإجبارهم على إظهار جديتهم تجاه السلام والجلوس على طاولة المفاوضات”.

وقال: إذ كان الحوثيون جادين بشأن السلام، يتعين عليهم التخلي عن أسلحتهم، والتوقف عن شنّ هذه الهجمات، والجلوس على طاولة المفاوضات.

وأضاف اللورد أحمد: في الواقع، الحوثيون أنفسهم مسؤولون عن أفعالهم. كما أنهم مسؤولون عن نظرة الناس والبلدان الأخرى لهم. وما أظهروه من خلال تصرفاتهم الأخيرة هو أنهم بعيدون عن أن يكونوا لاعباً موثوقاً به.

وتستبعد بريطانيا أن يحقق الحوثيون السلام من دون توقف العمليات البحرية. وقال اللورد أحمد “من المؤكد أن الأمرين مترابطان، فليس بإمكانهم أن يستمروا في شنّ هجمات في البحر الأحمر، بينما يراودهم الأمل في أن يأتيهم السلام بطريقة أو بأخرى. هذا غير مقبول، وإنما عليهم وقف الهجمات الآن، وأن يضعوا تلك الأسلحة جانباً، وأن يجلسوا على طاولة المفاوضات. وهذا طلب واضح للغاية من جانب المملكة المتحدة”.

ويضيف الوزير: “لقد استمر الصراع في اليمن لفترة طويلة للغاية، ويعاني المواطنون العاديون بسببه بشدة. اليمنيون يريدون السلام، ونحن نؤمن بهذا المسار. ويعني ذلك، تبني العمل الذي جرى إنجازه، خاصة مع الشركاء، مثل المملكة العربية السعودية”.

وعادة ما كانت سلطنة عُمان قناة اتصال خلفية مع الحوثيين للمسؤولين الغربيين بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.. وكان سفيرها الأسبق لدى اليمن مايكل آرون قال في مقابلة سابقة إنه تناول الغداء مع محمد عبد السلام، المتحدث باسم الحوثيين والمقيم في مسقط.