المشهد اليمني
السبت 18 مايو 2024 08:28 مـ 10 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
حوثيون يُحوّلون امتحانات الضالع إلى مسرح للبلطجة والفوضى! حجاج اليمن يطيرون بأجنحة ”اليمنية” بفضل اتفاقية ”الأوقاف” عاجل: القوات الأمريكية تعلن إصابة ناقلة نفط في البحر الأحمر بصاروخ حوثي شاهد بالفيديو .. إعلامي حوثي يشتكي باكيا بعد تعرض نجله للاغتصاب في أحد الاقسام الحوثية ”شجاعة فنان يواجه الواقع: قصة ممثل يمني مع طقم عسكري حوثي ” العمالقة تُحطّم أحلام الحوثيين في مأرب: هزيمة نكراء للمليشيا الإرهابية! ليس في كهوف صعدة.. مسؤول إعلامي يكشف مكان اختباء عبدالملك الحوثي أول تعليق حوثي على منع بشار الأسد من إلقاء كلمة في القمة العربية بالبحرين دولة عربية رفضت طلب أمريكا بشن ضربات على الحوثيين من أراضيها.. وهكذا ردت واشنطن عسكريا الأولى منذ 5 سنوات.. ولي العهد السعودي يزور هذه الدولة توقيع اتفاقية بشأن تفويج الحجاج اليمنيين إلى السعودية عبر مطار صنعاء ومحافظات أخرى 4 إنذارات حمراء في السعودية بسبب الطقس وإعلان للأرصاد والدفاع المدني

كشف تفاصيل ”ساعة الصفر” لجماعة جهيمان لتنفيذ مخططهم واحتجاز الحجيج بعد إغلاق الأبواب

جهيمان
جهيمان

كشف عبد العزيز الظاهري نجل العميد ركن فالح الظاهري أن ساعة الصفر لجماعة جهيمان لتنفيذ مخططهم واحتجاز الحجيج بعد إغلاق الأبواب كانت في فجر اليوم الأول من شهر محرم 1400.

وقال الظاهري خلال لقاء مع برنامج الليوان: في صلاة الفجر صلوا الناس فجأة بعد الصلاة مجموعة تقدمت إلى مكبرات الصوت، التقط المكبر شخص بدأ يخطب ويذكر الناس بأحاديث النبي عن المهدي المنتظر وإنه رجل نسبه قرشي وأنه ابن فاطمة الزهراء واسمه مثل اسم النبي.

وتابع: أثناء الخطبة التقط جهيمان المكبر من الخطيب وبدأ يوجه التعليمات لأتباعه، والخطيب كان دوره يشرع العملية حتى يهيئ البيعة للمهدي، وقدموا شخص وقالوا هذا هو المهدي وأمروا الناس بمبايعته.

وأضاف: الناس كانوا في ذهول وصدمة وما كان أحد يتخيل شي مثل هذا، ترددوا وأشهروا أسلحتهم وفي ناس استطاعوا الهروب من الأبواب خاصة اللي كانوا في الصفوف الخلفية أما اللي كانوا في صحن الطواف احتجزوا لفترة، وحاولوا يبايعون ما بايعهم ناس كتير فأمر جهيمان رجاله بالصعود للسطح وإطلاق النار.

وأردف: كان في قوات أمنية بسيطة لا أحد يستطيع أصلا يقترب من الحرم، لكن استدعوا القوات التي كانت تشارك في الحرم، والقيادة الميدانية كانت لدى الأمير سلطان والأمير نايف.