الإثنين 15 أبريل 2024 10:56 مـ 6 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
بينها المشاط.. قيادات حوثية من العيار الثقيل تتاجر ببيع ”المبيدات الاسرائيلية” المحظورة! شاهد: شخص يفاجئ كاهن داخل كنيسة ويوجه له عدة طعنات في غرب سيدني الأردن يستدعي سفير إيران في عمان بعد تصريحات مسيئة شاهد:القبض على رجل وامرأة ظهرا في فيديو بأفعال منافية للآداب وسلوكيات خادشة للحياء بالرياض مجلس الحرب ”الإسرائيلي” يقرر الرد على إيران.. كيف سيكون؟ الحكومة اليمنية: أوشكنا على توقيع خارطة الطريق واتفاق صرف المرتبات لكن مليشيات الحوثي أفشلت ذلك تعليق قوي للحكومة اليمنية الشرعية بشأن الرد الإيراني على اسرائيل إصدار أول تأشيرة لحجاج اليمن للموسم 1445 وتسهيلات من وزارة الحج والعمرة السعودية محافظ تعز يتدخل في قضية ابتزاز الإعلامية مايا العبسي ويصدر توجيهاته مصادر مطلعة لـ”العربية” ترد على مزاعم مشاركة السعودية في اعتراض الهجمات الإيرانية على اسرائيل دوي انفجار في منزل الرئيس السابق عبدربه منصور هادي ومصدر يكشف السبب هل تصدق توقعاتها...العرافة اللبنانية الشهيرة ليلى عبد اللطيف تُحذر من كارثة في اليمن وتحدد موعدها

”نهاية حتمية و سقوط المليشيات ”...” حفرة” رداع تكتب نهاية الحوثيين في اليمن

حادثة رداع
حادثة رداع

ألقى الكاتب الصحفي ياسين التميمي الضوء على الأحداث المروعة التي شهدتها مدينة رداع التاريخية، والتي قامت بها مليشيات الحوثيين.

واعتبر التميمي أن الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها المليشيات في منطقة الحفرة برداع أدت إلى تحول دور الحوثيين من مكافحة الإرهاب بغطاء إقليمي وأمريكي إلى ممارسة إرهابية ضد سكان المدينة.

وقال التميمي في تدوينته بموقع اكس : "شعر الحوثيون بوطأة جريمتهم الشنعاء التي أقدموا عليها في حي الحفرة بمدينة رداع التاريخية. فما كانوا يفعلونه بغطاء إقليمي وأمريكي قبل عشرة أعوام في هذه المدينة ومحيطها بذريعة مكافحة الإرهاب، يتحول اليوم إلى ممارسة إرهابية بحق سكان المدينة الذين قرروا الدفاع عن حريتهم وكرامتهم، ولتنكشف الحقيقة أمام اليمنيين، فما من طرف في اليمن مارس الإرهاب واستخدمه وسيلة لتحقيق أهداف سياسية أكثر من هذه الجماعة".

وأشار التميمي إلى أن الحوثيين ليسوا الطرف الوحيد الذي استخدم الإرهاب كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية في اليمن، لكنهم بالتأكيد يتصدرون هذا الدور.

وذكر أيضًا أسماء آل ناقوس والزيلعي، العائلتين التي أصبحت محور الأحداث الوطنية في الأيام الأخيرة، مشيدًا بشجاعة أبنائهما الذين قرروا مواجهة العنف والاستبداد الحوثي.

وفيما يتعلق بتصفية حساب الزيلعي بقاتل شقيقه، أشار التميمي إلى أنه كان محاصرًا ومحاطًا بالصعوبات، حيث كان القاتل هو المشرف الحوثي على مدينة رداع، ولم يكن هناك أي رادع لجرائمه.

وبالتالي، قرر الزيلعي أن ينتقم بنفسه وأن يصفي حسابه مع القاتل المتكبر، وهو ما دفع الحوثيين لاستدعاء خبراء العنف والكتائب الإجرامية من صنعاء لتنفيذ تفجيرات المنازل في رداع.

وأضاف التميمي بأن الجماعة الحوثية، على الرغم من أنها تعاملت مع هذه الجريمة ليس كعصابة بل كسلطة مسؤولة، إلا أنها ارتكبت خطأً فادحًا عندما قامت بتصوير الأمر على أنه خطأ فني يتعلق بالأضرار الجانبية وليس تصفية حساب مقصودة.

ويعني ذلك أن تفجير منزل الزيلعي كان هدفًا معينًا في حد ذاته، وتم تنفيذه وفقًا لنهج القمع وعقيدة الصدمة التي تميزت بها الحوثيين على مدى العقدين الماضيين.

وأوضح التميمي أن تفجير المنازل والمساجد، ذروة الاستكبار، والوسيلة الأكثر قسوة التي استخدمها الحوثيون لكسر إرادة اليمنيين.

لكن هذا السلوك فقد تأثيره اليوم بسبب شجاعة أبناء مدينة رداع، وهي المدينة التي تدخل في إطار المسؤولية العشائرية لقبائل (قيفة) المعروفة بشكيمتها وشجاعة أبنائها .

واشار الكاتب إلى أن الحوثيين استخدموا الإرهاب كوسيلة لتحقيق أهدافهم السياسية وارتكبوا جرائم شنعاء ضد سكان المدينة.

واختتم التميمي تدوينته بالقول : "إن النتيجة الحتمية لجريمة رداع تبدو واضحة للعيان، فالمسيرة فقدت السلاح الأكثر ردعاً، مما يُنذر بسقوط نهج الاستكبار والعلو والعنف والغلو والتطرف والجبروت الذي ميز أداء جماعة الحوثي الطائفية، منذ ظهورها كجماعة مسلحة في صعدة وحتى تمكينها من إسقاط صنعاء وتسلم إمكانيات الدولة اليمنية والتصرف بها وفقاً للأجندة الطائفية للجماعة والرؤية الجيوسياسية لإيران أكبر داعم لهذه الجماعة.