الأحد 25 فبراير 2024 08:43 مـ 15 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
مقتل وإصابة ستة أشخاص جراء الغارات الأمريكية - البريطانية على تعز (أسماء + صور) كاتب صحفي: الحوثيون وحدهم من يفرح بكل ضربة أمريكية بريطانية في اليمن ”لماذا كان البيض الوحيد الذي تذكر القتلى في توقيع اتفاق سياسي؟ كاتب صحفي يجيب” أول تصريح للمتحدث الرسمي للحوثيين بشأن الضربات الأمريكية البريطانية الأخيرة ”معتوه ومعاق عقليًا يسيطر على ممر ملاحي دولي”..قيادي حوثي سابق ردا على تهديدات عبدالملك الحوثي في البحر الاحمر نجل الفنان عبدالله الرويشد يكشف عن تطورات الحالة الصحية لوالده وسبب منع الزيارة عنه ”البيت الأبيض يكذب على العالم: لم يضعف الحوثي ولا ينوي القضاء عليه”... كاتب صحفي يكشف الكذب الامريكي القبيلة وشيخها الشاب الذين أرعبوا مليشيا الحوثي.. كواليس ”الاحتشاد العظيم” لقبيلة الحدا الجمهورية وإعلان الطوارئ ”الحوثيون مرضى نفسيون يعانون من انفصام جماعي”.. خبير سعودي يدعو لعلاجهم قيادي مقرب من طارق صالح: ردة فعل الحوثي على فتح طريق مأرب - صنعاء تؤكد أن الحل الوحيد في فوهات البنادق مع هذا ، الحوثي مشكلة يمنية البحسني يهاتف السفير التركي لدى اليمن

”احدهما انفجرت باكية” ..سائق باص يثير غضب الناس بعدن بسبب ما قام به مع فتاتين

تعبيرية
تعبيرية

تعرضت طالبتان في مدينة المعلا بمحافظة عدن لموقف محرج ومؤلم اثناء طلوعهما في احد الباصات .

وقال الناشط معاذ ثابت في منشور له بصفحته بالفيس بوك اطلع عليه "المشهد اليمني" انه في ظهر اليوم، طفلة طالبة وزميلتها، أوقفوا الباص وصعدوا عليه، وبينما الباص يمشي في الطريق كانتا يهمسان لبعضهما، بصوت خفي لم نسمع ما يدور بينهما من حديث، غير أنه مصحوب بخوف وخجل طيلة المسافة القصيرة على شارع المعلا الرئيسي.
واضاف ثابت :وما إن وصلتا نادوا على السائق ليوقف لهن، وبيدٍ مترددة مددن له مأتين ريال، ومن ملامحها يبدوا جيدا أنها آخر ما لديهما، نهرهم سائق الباص بصوت عال وهو يقول: "إيش هذه المئتين جيبوا الباقي الآن"واحده منهن لم تتمالك نفسها وانهارت بالبكاء.

وواصل ثابت سرد ماحدث حيث اكد ان الكل انتقد سائق الباص ونهره، إلا أن ذلك لم يؤثر فيه شيء إلى أن قلنا له بأننا سندفع له ما تبقى من أجرتهن.

واضاف ثابت : "آلمني كثيرا حال الطالبة التي أجهشت بالباء وقلب ذاك القاسي الذي لم يتحرك ولو بما يحفظ له شيء من الرحمة والرأفة، وكأنه لم يمارس الأبوة إطلاقا في حياته، وإن بانت عليه ملامح الرجل الذي عاصر الحياة لكن ذلك لم يدفعه إلى أن يضع مكان هاتين الطفلتين أحدا من أولاده بهذا الموقف، كيف سيكون شعوره؟!"
واشا ثابت الى ان أحوال الناس باتت جدا صعبة وخير الناس في هذه الحياة أنفعهم للناس.

ووجه ثابت في ختام سرده لما حصل موجها نصيحة للمواطنين : "أن تجد طالب على الطريق لا بأس أن توصله على طريقك بسيارتك الخاصة؛ إذ انك أساسا ستمر في هذا الطريق به أو بدونه، وكذلك سائقي الباصات، تعاونوا معهم ضعوهم في مقام أولادكم، خذوا ما يأتي منهم ولا تسألوهم عن السبب، فإنه لا يصعد معك الباص من الأطفال طلبة المدارس، إلا من دفعت به حاجته، وإلا وإن حاله ميسورا فإن والده سيوصله بسيارته أو أنه سيستأجر له باصا كم يفعل من لديهم الإمكانات" .