الخميس 22 فبراير 2024 12:33 صـ 11 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”الرد قد يكون قنبلة نووية”...كاتب صحفي يحذر من هجمات الحوثيين بالبحر الاحمر والرد الغربي عليها في جريمة بشعة... مسلح حوثي يقتل زوجته وابنته وعمتيه (تفاصيل صادمة) عرض مثير تقدم به ”محمد علي الحوثي” إلى مصر وطرف ثالث يدخل في الخط! ” كان يمكن تجنب الحرب لو أنصتوا لي ”...”بن دغر ”ينتقد الألمان والأوروبيين بعد اطلاقهم ”أسبيدس” في البحر الأحمر بن دغر يكشف المستور بشأن تراجع قوات الشرعية من مشارف صنعاء ومحيط ميناء الحديدة ويتحدث عن ”أخطاء استراتيجية” هالاند يضع مانشستر سيتي على بعد نقطة من ليفربول المتصدر خبير عسكري يكشف سبب إطالة ”المواجهة” بين الحوثيين والجانب الأمريكي البريطاني ولماذا لم تؤثر الضربات في قدراتهم؟ عاجل: تحليق مكثف للطيران الأمريكي في أجواء محافظة يمنية بعد سلسلة غارات عنيفة طارق صالح وعيدروس الزبيدي واليدومي يوجهون رسائل إلى الملك سلمان وولي عهده الشرعية تستعد لتوجيه ضربة قاضية للحوثيين.. ووزير يكشف الخطوات الأولى محاولة اغتيال فاشلة لقيادي في المجلس الانتقالي بأبين ونقله إلى عدن في حالة حرجة سطو مسلح على مبنى حكومي بصنعاء وتحويله إلى مقر خاص بعناصر تتبع القيادي الحوثي ”أحمد حامد”

”إيلات تنهار وتموت من الألم والعذاب”.. إسرائيليون يكشفون ما حدث جراء ”حرب غزة وضربات الحوثيين”

إيلات
إيلات

قال موقع عبري متطرف إن مدينة إيلات "تنهار وتموت من الألم والعذاب" على خلفية تداعية حرب غزة وهجمات الحوثيين، وما لحق ذلك من تراجع للنشاط الاقتصادي.

وقال موقع "واللاه" العبري إنه سيتم تسريح 15000 ألفاً من موظفي الفنادق في إيلات "وسط لا مبالاة صناع القرار في إسرائيل" بشأن ما يجري في المدينة من انهيار.

ويشرح أن رئيس لجنة المالية في الكنيست الإسرائيلي، موشيه غافني، دعا الحكومة قبل شهر إلى الإجابة على طلب بشأن مخطط يمكن أن تنهض فيه إيلات خلال 4 أيام".

ويضيف الموقع الإسرائيلي أنه "مرت 4 أيام ومر شهر، ولا يوجد مخطط. ما حدث خلال هذه الأسابيع الطويلة هو أمر كلاسيكي من الصراخ وتبادل البيانات والمحادثات التي لا طائل من ورائها من وزارة المالية ومصلحة الضرائب، والتي ستبلغ ذروتها في اجتماع خاص آخر للجنة مخصصة لإيلات أمس الاربعاء".

وطالب أعضاء اللجنة المالية في الكنيست خلال جلسة الثلاثاء وزارة المالية على الفور بصياغة مخطط تعويضات خاص بإيلات، بل وهددوا بأنه إذا لم يتم ذلك فسوف يلجأون إلى التشريع.

وقدم رئيس بلدية إيلات، إيلي لانكري، "بيانات مقلقة" تقول أن مبيعات المتاجر انخفضت بنحو 35% الشهر الحالي، كما انخفض الإنفاق عبر بطاقات الائتمان في إيلات بنحو 40% منذ اندلاع الحرب على غزة، يضاف إلى كل هذا البطالة الضخمة التي تبلغ 15% بين سكان المدينة، ويقول لانكري هذا "وضع يجعل التعامل مع حالة إيلات أمرا ملحا".

كما حذر لانكري من أن الفنادق ستغلق قريبا: "سيغادر الأشخاص الذين تم إجلاؤهم ، وستصل معدلات البطالة 50-60 %، من الواضح أن النشاط التجاري في تل أبيب انخفض أيضا بنسبة 60 %، لكن في إيلات انخفض بشكل كامل".

وقال رئيس اللجنة المالية عضو الكنيست موشيه غافني خلال مناقشة إن "إيلات الجغرافية تقع في مكان بعيد. الحقيقة هي أن إيلات تنهار اقتصاديا. لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي ونقول إن هناك لوائح عامة، فهي لا تحل المشاكل المتعلقة بمدينة إيلات".

وأشار لانكري إلى أن التوقعات التي قدمها فيما يتعلق بتدهور الوضع الاقتصادي في المدينة قد تحققت وانتقد بشدة ممثلي الخزانة: "ستستمر للأشهر الثلاثة المقبلة أيضا ، فقدت إيلات هذا الشتاء ، تم إلغاء كل شيء. تعال وشاهد ما يحدث هناك، شاهد المنتزهات الفارغة، ما يحدث في المراكز التجارية. في إيلات يستمر اتجاه التدهور، وهذا لا ينبغي أن يفاجئ أحدا ، ولا توجد سياحة ولا يوجد توقع للسياحة. طلبنا من وزارة الخزانة تقديم شيء ما، إحضار شيء ما، إحضار ورقة، لم أر اقتراحا واحدا".

ويقول "واللاه" إن هذه الأرقام القاسية لم تثر اهتمام كبار المسؤولين في وزارة المالية ومصلحة الضرائب. وإنه ليس لديهم نية لتقديم مساعدة خاصة لإيلات. ولا تزال وزارة المالية مقتنعة بأن مخطط التعويض لجميع السكان كاف، وإن الشركات ستواجه بمفردها الانخفاض الحاد في الإيرادات.

يقول لانكري: "أخبروني هناك أن لديهم بيانات أخرى... طلبت منهم نقلها إلي، لكنني لم أتلق أي بيانات منهم حتى هذه اللحظة. وبما أنه ليس لدينا خيار، سنأتي إلى اللجنة المالية اليوم بمخطط بديل".

ومخطط التعويض الذي يقترحه رئيس البلدية لانكري يقترح منح إيلات تعويضا طويل الأجل، لأن الأضرار التي لحقت بها كبيرة وطويلة الأمد. ويقول " المدينة مبنية على السياح بالتناوب، والدورات السياحية من 3-4 أيام. هذا الشتاء، كل شيء يموت. لا توجد مؤتمرات ولا مهرجانات ولا حفلات موسيقية ولا أحداث رياضية، نحصل على صواريخ، ونحن نتعرض للتهديد يوميا من قبل الحوثيين. الفرق بين فيروس كورونا والحرب هو أنه عندما أوقفوا الإغلاق، ركض الجميع إلى إيلات ليتفسحوا. الآن لا أحد لديه رغبة بالخروج.. إيلات انهارت وتموت من العذاب".

وقد أعلنت القوات الأمريكية الثلاثاء عن إسقاط 12 طائرة مسيرة و5 صواريخ أطلقها الحوثيون من اليمن فوق البحر الأحمر، كانت تستهدف إيلات وسفنا متجه إليها.

وسبق وأن نفذت مليشيات الحوثي التابعة لإيران عمليات إطلاق لصواريخ وطائرات مسيرة على مدينة إيلات (أم الرشراش)، في وقت يقول جيش الكيان الصهيوني أنه تصدى لتلك الهجمات.

كما سبق وأن نفذت كتائب القسام ضربات مباشرة من قطاع غزة على المدينة ذاتها (إيلات) وسقطت بعض تلك الصواريخ على المدينة في حين اعترضت دفاعات الكيان البعض الآخر.