الإثنين 15 أبريل 2024 10:23 مـ 6 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الأردن يستدعي سفير إيران في عمان بعد تصريحات مسيئة شاهد:القبض على رجل وامرأة ظهرا في فيديو بأفعال منافية للآداب وسلوكيات خادشة للحياء بالرياض مجلس الحرب ”الإسرائيلي” يقرر الرد على إيران.. كيف سيكون؟ الحكومة اليمنية: أوشكنا على توقيع خارطة الطريق واتفاق صرف المرتبات لكن مليشيات الحوثي أفشلت ذلك تعليق قوي للحكومة اليمنية الشرعية بشأن الرد الإيراني على اسرائيل إصدار أول تأشيرة لحجاج اليمن للموسم 1445 وتسهيلات من وزارة الحج والعمرة السعودية محافظ تعز يتدخل في قضية ابتزاز الإعلامية مايا العبسي ويصدر توجيهاته مصادر مطلعة لـ”العربية” ترد على مزاعم مشاركة السعودية في اعتراض الهجمات الإيرانية على اسرائيل دوي انفجار في منزل الرئيس السابق عبدربه منصور هادي ومصدر يكشف السبب هل تصدق توقعاتها...العرافة اللبنانية الشهيرة ليلى عبد اللطيف تُحذر من كارثة في اليمن وتحدد موعدها انقطاع خدمة الإنترنت في هذه المحافظة اليمنية الإفراج عن اليوتيوبر الصنعاني المعتقل لدى الانتقالي الجنوبي

عبدالملك الحوثي ينقلب على خارطة الطريق بعدما وافقت السعودية على دفع المرتبات ويصدر توجيهات صادمة ”تفاصيل”

الوفد الحوثي في الرياض خلال مباحثات سبتمبر الماضي
الوفد الحوثي في الرياض خلال مباحثات سبتمبر الماضي

كشف مصدر يمني مطلع، أن المملكة العربية السعودية، تكفلت بدفع مرتبات الموظفين اليمنيين، ضمن خارطة الطريق للحل في اليمن، لمدة ستة أشهر وفقا لكشوفات الخدمة المدنية للعام 2014.

كما أن المملكة لا تمانع في تغطية المرتبات لمدة ستة أشهر إضافية في حال نفذت الأطراف اليمنية بنود الخارطة وفقا للمراحل الزمنية المحددة. وفق المصدر الذي نقل عنه الصحفي اليمني فارس الحميري.

وفي السياق، رفضت مليشيات الحوثي مضامين إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ بشأن خارطة الطريق الأممية، ووجهت قواتها برفع الجاهزية ومواصلة التصعيد برا وبحرا.

وبحسب صحيفة"العين الإخبارية" فإنها علمت من مصادر أمنية وعسكرية رفيعة في اليمن، أن زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي أصدر تعميما لقياداته لا سيما العسكرية في الجبهات برفع الجاهزية والبقاء في حالة تأهب ورفض خارطة الطريق الأممية.

وأكدت المصادر، أن تعميم زعيم مليشيات الحوثي تضمن "عدم التعاطي مع أي أخبار أو إعلانات تتحدث عن السلام في الجبهات، واعتبار إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن الصادر يوم السبت الماضي مرفوضا بشكل تام".

وأضافت المصادر أن "زعيم المليشيات وجه تعميما للقيادات العليا عبر القيادي الحوثي يوسف الفيشي، ونص على اعتبار الإعلان الأممي عن قرب التوصل إلى وقف الحرب بأنه "مرفوض وأن صنعاء غير معنية به".

البقاء في حالة تأهب
تعميم زعيم مليشيات الحوثي كذلك خاطب القيادة العسكرية للمليشيات "بإصدار أمر عملياتي إلى كل الجبهات بالبقاء في حالة تأهب وجاهزية وعدم تخدير المقاتلين بالحديث عن السلام، كون هذه الصيغة المعلنة غير مقبولة"، وفقا للمصادر.

وأكدت المصادر أن التعميم نص كذلك على أن الحرب لن تتوقف حتى "استعادة كل المحافظات"، وفرض ما سماها الحوثي "السيادة الكاملة" على المياة اليمنية شرقا وجنوبا وما تبقى من المناطق المطلة على سواحل البحر الأحمر في الجزء الغربي.

وبحسب المصادر ذاتها فإن التعميم الصادر من قبل زعيم المليشيات أكد أنه سوف "يصدر موجهات مسجلة للجبهات، لتأكيد استمرار التأهب التام ومواصلة المعركة دون أي توقف حتى التحرير برا وبحرا"، في إشارة لاستمرار التصعيد العسكري.

وأوضحت المصادر أن التعميم الحوثي تضمن أيضا أنه "حتى لو تم التوقيع من قبل المفاوضين على اتفاقات سياسية وإنسانية واقتصادية فإن عناصره المسلحة غير معنية بذلك، ومهمتهم تتعدى البحث عن رواتب للموظفين إلى بسط السيطرة على كل البلاد".

تعزيزات للجبهات

ودأب زعيم المليشيات الحوثية على مخاطبة مليشياته في الجبهات خصوصا بمواجهات مسجلة مرئية وغير مرئية وأحيانا عبر موجات إذاعية تتضمن مواقف قيادة المليشيات حول التطورات وكذلك لتحفيز عناصره وإبقائهم في حالة جاهزية، طبقا للمصادر.

ولفتت المصادر إلى أن "المليشيات عززت جبهات محافظة تعز والجبهات الساحلية وجبهات محافظة حجة بمجاميع بشرية كبيرة من المقاتلين والسلاح خلال اليومين الماضيين"، في مؤشر على نوايا تصعيد عسكري للحوثيين.

وكشفت المصادر عن أن "المليشيات الحوثية نقلت أعدادا كبيرة من الطائرات المسيرة من مناطق محافظتي البيضاء (وسط) وعمران (شمال) إلى جبهات مناطق محافظة تعز الغربية والمرتفعات المطلة على الساحل الغربي على البحر الأحمر".

وكان المعبوث الأممي، أعلن مساء السبت في بيان صحفي اطلع عليه المشهد اليمني، إن الأطراف اليمنية، بعد سلسة اجتماعات في بما في ذلك مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وكبير مفاوضي الحوثيين محمد عبد السلام، .

وأكد البيان أن الأطراف اليمنية التزمت "بمجموعة من التدابير تشمل تنفيذ وقف إطلاق نار يشمل عموم اليمن، وإجراءات لتحسين الظروف المعيشية في اليمن، والانخراط في استعدادات لاستئناف عملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة. وسيعمل المبعوث الأممي مع الأطراف في المرحلة الراهنة لوضع خارطة طريق تحت رعاية الأمم المتحدة تتضمن هذه الالتزامات وتدعم تنفيذها".

وأشار إلى أن خارطة الطريق التي سترعاها الأمم المتحدة ستشمل، من بين عناصر أخرى، التزام الأطراف بتنفيذ وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، ودفع جميع رواتب القطاع العام، واستئناف صادرات النفط، وفتح الطرق في تعز وأجزاء أخرى من اليمن، ومواصلة تخفيف القيود المفروضة على مطار صنعاء وميناء الحديدة. وستنشئ خارطة الطريق أيضًا آليات للتنفيذ وستعد لعملية سياسية يقودها اليمنيون برعاية الأمم المتحدة.