المشهد اليمني
الأحد 21 أبريل 2024 04:53 صـ 12 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
ماهو القرار ”2722” ؟ الذي هددت مجموعة السبع المليشيا الحوثية به قبائل عنس تتداعى للرد على الحوثيين بعد اقتحامها منزل أحد أبناء القبيلة وقتله أمام أبنائه (تفاصيل) شاهد .. السيول تجرف الأراضي الزراعية وسيارات المواطنين في رداع بمحافظة البيضاء (فيديو) دعاء المضطرين للفرج العاجل .. إليك أسهل الطرق لفك الكرب أرسنال يستعيد صدارة الدوري الإنجليزي مؤقتا التحذير من مخطط حوثي خبيث سوف يطمس الهوية في اليمن ! ” اخترق المجال الجوي ولم ترصده الرادارات”.. صحيفة أمريكية تكشف مفاجأة بشأن السلاح الذي استخدمته إسرائيل للهجوم على إيران لن تصدق ما حدث لفتاة من عدن بعد تعرضها للابتزاز! انهيار في خدمة الكهرباء بعدن بعد زيارة ”بن مبارك” للمؤسسة ووعوده بتحسينها.. وغضب شعبي بعد الهجمة الواسعة.. مسؤول سابق يعلق على عودة الفنان حسين محب إلى صنعاء شاهد:”معجزة في الحديدة: عائلة من 18 فردًا تنجو من فخ الموت الحوثي” ”ولي الله” و” رئيس جمهورية” ...قيادي حوثي سابق يكشف عن ارتكاب قيادات حوثية كبيرة جريمة موت بطيء (وثيقة)

خبير عسكري: هكذا سيكون الرد الأمريكي على الحوثيين بعد رسالة ‘‘بايدن’’

توقع خبير عسكري، طبيعة الرد الأمريكي على هجمات مليشيا الحوثي ضد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.. مشيرًا إلى ما تضمنته رسالة "بايدن" للحوثيين.

وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد وجه رسالة إلى رئيس مجلس النواب الأمريكي قال فيها إن قوات واشنطن في اليمن والمنطقة محدودة، وتقوم بعمليات ضد تنظيم القاعدة وداعش، موضحا أنها تقوم بدور غير قتالي من خلال تقديم المشورة العسكرية للتحالف، الذي تقوده السعودية في اليمن، دون أن تنخرط بأعمال عدائية مع مليشيا الحوثي.

وتضمنت رسالة بايدن أن القوات الأمريكية عملت على حماية مصالح واشنطن في المنطقة ضد الأعمال العدائية، التي تقوم بها إيران والجماعات المدعومة منها. فيما ردت مليشيا الحوثي، على لسان القيادي محمد علي الحوثي، بقوله إن هذه القوات لا قيمة لها سوى تهديد أمن واستقرار المنطقة.

بدوره قال الخبير العسكري الدكتور علي الذهب إنه يقرأ رسالة بايدن من عدة زوايا، الزاوية الأولى: تتعلق بطمأنة الناخبين الأمريكيين بأن الولايات المتحدة بقيادة بايدن ما زالت على وعودها بشأن خفض التصعيد في بؤر التصعيد المنتشرة في العالم، ومنها اليمن، وهذا ما وعد به ناخبيه خلال الحملة الانتخابية.

وأضاف الذهب، في مداخلة تلفزيونية مع قناة "بلقيس": "من جانب آخر أتصور أن هذه التصريحات، أو هذه الرسالة، هي موجهة أيضا للحوثيين، بحيث إن مسألة العنف بالنسبة لهم لن تكون الخيار الرئيسي، وإنما ستكون خيارا ثانويا، لأن جماعة الحوثي أزالتها إدارة بايدن من قوائم الإرهاب، وفي نفس الوقت لجأت إلى حُزم من الإجراءات المتعلقة بالأفراد أو العناصر الموالين للجماعة، بحيث إنها إجراءات عقابية أقل من رفع حِدّة العنف تجاه هذه الجماعة".

وتابع: "أتصور أن خيار العنف، الذي ستنتهجهُ إدارة بايدن تجاه الحوثيين، لن يكون أكثر مما فعلته مع إيران، مجرد ضربات تستهدف عناصر، ولا تستهدف الجماعة برمتها؛ بسبب خوفها على مصالحها ومصالح الشركاء في المنطقة، وعلى عملية السلام، التي تدعمها في اليمن".

وأردف: "مليشيا الحوثي تستغل ملف غزة والحرب الإسرائيلية على غزة لتستمر في تحريك أهدافها، وأن تنطوي هذه الأعمال على موقف إسلامي أو يمني تجاه القضية الفلسطينية، لكن علينا أن ننظر بأن هذا الموقف ليس له أثر إستراتيجي عسكري على الأرض".

وأشار إلى أنه "لم تكن هناك نتائج ملموسة في ضرب منشآت عسكرية، أو استهداف آليات، أو ضرب سفن عسكرية، وسفن إسرائيلية، وإنما كانت مجرد عملية خطف سفينة تجارية فارغة مملوكة لشخص إسرائيلي، أو رجل أعمال إسرائيلي، والتهديد بالضرب غير المباشر لبعض السفن".

وقال: "لا يمكن أخذ المسألة بعين الاعتبار على أنها تهديد جدِّي، ولذلك لم يتحقق لهم شيء من وقف الحصار، أو وقف العدوان على غزة، فلجأوا إلى خفض سطح هذه المطالب إلى إدخال الغذاء، وربما تتلاشى هذه الشروط نهائيا في حال استمر هذا العنف طويلاً، لن يُصعِّد الحوثيون لأكثر ما فعلوه، وما لجأوا إليه الآن هو الهروب من المواجهة العميقة".

وأضاف: "السفن الأمريكية والبريطانية والسفن الموالية لإسرائيل تنفر أمام قبالة الشواطئ اليمنية، التي يسيطر عليها الحوثيون، وهناك مناطق عسكرية موجودة في الدول المجاورة تحتوي على قواعد عسكرية إسرائيلية، وتستطيع أن تصطاد وسائلها العسكرية الموجودة، المدعومة من إيران ، أو ما تدعي أنها صنعتها محليا.. مشيرًا إلى أن المسألة كلها تضليل إعلامي، لا يوجد له أهداف على مستوى الداخل ومستوى الخارج".