المشهد اليمني
السبت 20 أبريل 2024 04:09 مـ 11 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
تفاصيل اجتماع عسكري حوثي بحضور خبراء الحرس الثوري قرب الحدود السعودية.. وخلافات بين الإيرانيين والمليشيات بشأن الجبهة الأهم مأساة وكارثة حقيقية .. شاهد ما فعلته السيول بمخيمات النازحين في الجوف (صور) القبض على يمنيين في السعودية .. وإعلان رسمي للسلطات الأمنية بشأنهم على غرار ما حدث في العراق.. تحركات لقوات دولية بقيادة أمريكا لشن عملية عسكرية في اليمن بعد تحييد السعودية جنود محتجون يقطعون طريق ناقلات النفط بين محافظتي مارب وشبوة أمطار رعدية غزيرة على العاصمة صنعاء وضواحيها واربع محافظات أخرى ( فيديو + صور) مازالت الدماء على جسدها.. العثور على طفلة حديثة الولادة مرمية في أحد الجبال وسط اليمن (فيديو) العثور على جثة شيخ قبلي بعد تصفيته رميًا بالرصاص الكشف عن تصعيد وشيك للحوثيين سيتسبب في مضاعفة معاناة السكان في مناطق سيطرة الميلشيا اشتباكات عنيفة بين مليشيا الحوثي ورجال القبائل شمال اليمن استدعاء مئات المجندين القدامى في صفوف المليشيات الحوثية بعد انقطاع التواصل بهم.. والكشف عن تحركات عسكرية مريبة أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني

الكاتبة ”لما العريان”: أكثر من 60 صحفيًّا استُشهد فى حرب غزة

تعبيرية
تعبيرية

كتبت "لما العريان" في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: "أكثر من 60 صحفيًّا استُشهدوا في حرب غزة، وصديقي أحدهم.

كنت أجلس في منزلي ببيروت مساء يوم 12 من أكتوبر الماضي عندما قرأت خبرًا يفيد بتعرض بعض الصحفيين لهجوم، وهم يعملون لدى وكالة رويترز لتغطيتها الاشتباكات الحدودية بين إسرائيل وحزب الله بعد بدء الحرب في غزة.

على الفور اتصلت بـ"عصام" الذي يعمل مراسلًا لإحدى الوكالات الصحفية، ثم ظهرت على الإنترنت لقطات مصورة للهجوم، وظهرت صحفية تعمل لدى وكالة فرنسا، وهي مصابة، وظللت أشاهد المقطع مرارًا وتكرارًا لمحاولة العثور على صوت عصام، ثم رن جرس باب منزلي وأبلغونى بموته، وشاهدت عمال الإنقاذ وهم يلفونه وساقه مقطوعة بملاءة بيضاء وجسده متفحم، حتى إنه بالكاد يمكننا التعرف إليه".

وأضافت الكاتبة لما العريان: لقد كان عصام واحدًا فقط من بين أكثر من 60 صحفيًّا وعاملًا في مجال الإعلام استُشهدوا منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، ومعظمهم بسبب الغارات الجوية. وتقول لجنة حماية الصحفيين إن هذا الصراع كان الأكثر دموية بالنسبة للعاملين في مجال الإعلام منذ أن بدأت بالاحتفاظ بالسجلات قبل أكثر من ثلاثة عقود.

وتقول الكاتبة: "مع استمرار قتل المزيد من الصحفيين ومطالب الناس بحمايتهم وأن يستمروا في تذكرهم، أعلم أن الألم الناتج عن فقدان صديقي لا يُقارن بالكابوس الذي يعيشه الناس في غزة كل يوم، ولكننا لم نكن لنرى هذه المشاهد المروعة في غزة إلا بسبب شجاعة الصحفيين الموجودين بينهم، ولكني كل صباح أتحقق من حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفه من نجا منهم تلك الليلة".