الأربعاء 21 فبراير 2024 11:48 مـ 11 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
عاجل: تحليق مكثف للطيران الأمريكي في أجواء محافظة يمنية بعد سلسلة غارات عنيفة طارق صالح وعيدروس الزبيدي واليدومي يوجهون رسائل إلى الملك سلمان وولي عهده الشرعية تستعد لتوجيه ضربة قاضية للحوثيين.. ووزير يكشف الخطوات الأولى محاولة اغتيال فاشلة لقيادي في المجلس الانتقالي بأبين ونقله إلى عدن في حالة حرجة سطو مسلح على مبنى حكومي بصنعاء وتحويله إلى مقر خاص بعناصر تتبع القيادي الحوثي ”أحمد حامد” ”لولا ما قام به عبدالملك الحوثي لأكلنا الشعب ”....قيادي حوثي ينتقد وزيرا حوثيا ويحذر من ثورة شعبية ضدهم حملة مطاردات واختطافات حوثية تطال ضباط الأمن القومي والسياسي القدامى بصنعاء ومقتل 7 آخرين قيادي حوثي يكشف عن الثمن الباهظ الذي طلبته أمريكا من الحوثيين مقابل إلغاء التصنيف الفنان محمد رمضان يسلم نفسه للأجهزة الأمنية في مصر.. وصدور قرار قضائي بشأن محاكمته في اليوم الـ138 من الإبادة على غزة.. 29 ألف و313 شهيد و69 ألف و333 جريح جماعة الحوثي تعلن عن ”اتفاق وشيك مع السعودية” وتحقيق ”خطوات إيجابية وملموسة” ”نحن عايشين في غابة”.. وزير في حكومة الحوثيين يفضح المليشيات وحديثها عن وجود دولة

‏هل يمكن أن تدخل مصر في حرب مع إسرائيل؟!!

جاسر الماضي
جاسر الماضي

من الغباء جدا حدوث ذلك فلا طاقة لمصر بمواجهة الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وإسرائيل أو بالاصح حلف الناتو مهما كانت قوة مصر .. وهذه الحرب ان وقعت بالفعل فهي غاية الغرب الذي فشل في إسقاط مصر إبان الثورات العربية وهو الامر الذي تدفع به الولايات المتحدة الامريكية من خلال أدواتها التي زرعتها في المنطقة إن كانت أبواق إعلامية أو الاخونج أو أذناب إيران أو الطابور الخامس والذين وحدوا خطابا يدعوا لتحريك تلك الجيوش .. وعلى كل حال فاذا حدث لاسمح الله واُشعل فتيل الحرب وانطلقت أول رصاصة فانظر لسوريا وليبيا لمعرفة النتيجة .. وبالتالي فان القوات المسلحة المصرية بكافة الياتها من المفترض أن تكون آخر الطب عندما تصل مصر مرحلة أنه لايوجد ماتخسره، فالحرب غاية الغرب مثلما انها غايتهم مع روسيا وقد نجحوا في جرها لمستنقع أوكرانيا .. هذا ليس خطابا انهزاميا كما قد يصوره البعض انما واقع تفرضها معطيات القوة على الارض، ولنا في شاه إيران عبرة في الاختراق الغربي للداخل الايراني حيث لم تسعفه قوته العسكرية، ولنا في صدام حسين عبرة أخرى الذي لم يسعفه جيشه المليوني، ولنا في بشار الاسد عبرة ثالثة الذي نجا وعائلته وحكومته بفعل التدخل الروسي والايراني و أحرقت الأرض وهجر الشعب واحتلت الأرض وأصبحت اليوم جاهزة لتوزيع كعكتها على الشركاء المتشاكسين فالمشروع الذي يستهدف المنطقة أكبر بكثير من أدواتها التي نركز عليها ونجهل المشروع ،،،