المشهد اليمني
السبت 25 مايو 2024 04:43 صـ 17 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
رئيس محكمة حوثي يرفض دفع إيجار منزل يستأجره من أيتام منذ 3 سنوات في حجة القاء القبض على مدير مكتب الزراعة بعد الفضيحة الحوثية وإدخال المبيدات الإسرائيلية المحظورة تضارب الأنباء حول إطلاق سراح الناشط ”العذري” (تفاصيل) هروب معارض سعودي من تحت سلطة الحوثيين الى مناطق الشرعية الحكم بحبس الفنانة المصرية منة شلبي لمدة عام.. والكشف عن التهمة الموجهة إليها! علي ناصر محمد يفجر مفاجأة مدوية.. ويكشف تفاصيل اتفاق صالح والبيض ضده وماذا جرى في الاتصال والجلسات الساخنة قبل الوحدة شاهد: مراسم تتويج الهلال بلقب الدوري السعودي ”وكيل وزارة العدل: الحوثي لا يزال مجرم حرب رغم إعلان الإفراج” والد الطفلة حنين البكري يناشد الرئيس العليمي ناطق قوات طارق صالح يرحب بقرار محكمة العدل الدولية بوقف هجوم إسرائيل على رفح الروتي في عدن: صراع بين لقمة العيش وجشع التجار خارج اليمن ام داخله...غموض يلف مصيرَ عبد الملك الحوثي: غياب مُريبٌ منذُ 10 أعوام!

هل ترغب بالتواصل مع من فارقوا الحياة من أحبابك؟.. الذكاء الاصطناعي يقتحم عالم الأموات ويتيح هذه التقنية ”تطورات مرعبة”

الذكاء الاصطناعي والأموات
الذكاء الاصطناعي والأموات

تتوسع مميزات الذكاء الاصطناعي بصورة متسارعة ومرعبة في آن واحد لدى الكثيرين، إذ اقتحمت هذه التكنولوجيا الحديثة عالم الأموات، وبات بالإمكان التواصل مع من فارقوا الحياة بشكل افتراضي.

وطورت شركات تكنولوجية مميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي تتيح إمكانية البقاء على تواصل مع أشخاص فارقوا الحياة، لكن هذه التقنية الجديدة لا تزال غامضة وتثير تساؤلات كبيرة.

وجرى نشر مقطع فيديو للميزة الجديدة، حيث تظهر زوجة تجلس أمام شاشة عملاقة وميكروفون يظهر من خلالها زوجها المتوفى قبل بضعة أشهر، حيث يبدأ بمخاطبتها والحديث معها لتنهمر بالبكاء.
ويؤكد القائمون على شركة "ديب براين إيه آي" والتي تقوم على تطوير هذه الميزة، بأن هذه التكنولوجيا المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لا تولد عبارات لم يكن المتوفى لينطق بها أو يكتبها خلال حياته.

وتقول شركة "ستوري فايل" التي دأبت على تطوير هذه التقنية الجديدة، إن "نهجنا يقوم على الاحتفاظ بالسحر الخاص بهذا الشخص لأطول فترة ممكنة" خلال حياته، "ثم استخدام الذكاء الاصطناعي".

وقبل أشهر قليلة أثار رائد الأعمال براتيك ديساي جدلا واسعا عقب دعوته إلى البدء بالتقاط تسجيلات بالصورة والفيديو للوالدين والأقارب وكبار السن، وذلك للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء شخصية افتراضية بتقنية التجسيد الرمزي (أفاتار) لشخص متوفى.

هذا الجدل الواسع، دفع رائد الأعمال التأكيد على أنه ليس "نابش قبور"، مشيرا إلى أن "هذه مسألة شخصية للغاية وأنا أعتذر بصدق لأني أذيت أشخاصا".

كما تقوم شركة "سومنيوم سبايس"، ومقرها لندن، بمجاراة شركات أخرى، حيث تعتمد على الميتافيرس لتصنع نسخا افتراضية عن المستخدمين خلال حياتهم، حيث سيكون لهم وجود خاص، من دون تدخل بشري، في هذا العالم الموازي بعد وفاتهم.

ويؤكد أرتور سيشوف المدير العام للشركة عبر مقطع فيديو نشر على يوتيوب بأن هذه الخدمة "ليست موجهة للجميع بالطبع"، فيما جاء هذا التأكيد بينما كان "سيشوف" يقدم شرحا حول منتج الشركة المسمى "ليف فوريفر" (العيش أبدا)، الذي أعلنت عن التوجه لإطلاقه نهاية العام.

واعتبر المدير العام للشركة أن إمكانية التقاء الشخص بقريبه المتوفى بوساطة الذكاء الاصطناعي ستكون متاحة لمن يريد ذلك.

لكن حالة الجدل التي تثار، تتمحور حول القبول بوجود افتراضي لشخص محبوب متوف يمكنه، عبر الذكاء الاصطناعي التوليدي، قول أشياء لم يقلها قبل وفاته.

ويرى قائمون على هذه الشركات بأن التحديات فلسفية وليست فنية، حيث إن المجتمعات غير جاهزة بعد، فالتقنية جاهزة وموجهة لفئة محددة وليست قطاعا متوقعا له النمو.