المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 06:30 مـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
هل تحييد السعودية عن المشهد اليمني يجعل اليمن لقمة سائغة لإيران؟.. محلل سياسي يجيب الرئيس العليمي يجدد الشكر للكويت على دعمها للخطوط الجوية اليمنية بثلاث طائرات كوفية المعبقي ”محافظ البنك المركزي اليمني” تتحول إلى أيقونة وارتفاع أسعارها في الأسواق لكثرة الطلب ”صور” قرار مفاجئ من قبيلة الجعادنة بشأن المقدم عشال .. ماذا حدث بمنزل وزير الداخلية في عدن وما القرارات التي صدرت؟ الحوثيون يعتقلون مالك شركة شهيرة وموظف سابق في السفارة الأمريكي بصنعاء عاجل: هجوم جديد على سفينة غرب الحديدة استعدوا جيدًا.. أمطار غزيرة على 19 محافظة خلال الساعات القادمة.. وإطلاق تحذيرات مهمة هل كانت تعلم بتوقيت الهجوم ؟.. شاهد ماذا فعلت هذه المرأة خلف ”ترامب” أثناء محاولة اغتياله! برلماني إصلاحي يوجه رسالة لمحافظ البنك المركزي ‘‘المعبقي’’: ‘‘ننتظر تقديم استقالتك’’ المبعوثون الأمميون حماة الانقلاب الحوثي وصول مسؤولة أممية إلى محافظة الحديدة اندلاع حريق غامض في أحد البنوك بعدن

خبر الناس بالله يالقدر أن بعد الحرايب عافية

منصور المقبول
منصور المقبول

حلت الذكرى الثالثة والثلاثين للوحدة اليمنية في ظل ظروف صعبة تمر بها البلاد جراء الحرب والانقسام والتدخلات الخارجية وقد كانت الوحدة حلماً للشعب اليمني منذ عقود، وتعتبر نواة أساسية للوحدة العربية والتكامل والاندماج الإقليمي.
لكن هذه الوحدة يجب الاعتراف بأنها واجهت تحديات كبيرة في مسيرتها، وأبشع هذه التحديات حدة هي اجتياح ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران للعاصمة صنعاء والاستيلاء على السلطة بقوة السلاح وتدمير كل ما هو جميل في عهد اليمن الواحد.
ولا سبيل أمام اليمنيين للخروج من أزمتهم إلا بالوحدة فالوحدة هي قوة، إذا كانت حقًّا للجميع.!
فالشعب اليمني شعب واحد، له تاريخ مشترك، وثقافة متجانسة، وهوية قومية عربية يفخر بها. كما أن الوحدة تسهم في تحقيق التقدم والرخاء للأجيال المستقبلية، بشرط أن تكون على أساس المساواة والشراكة والديمقراطية، وألا تستغل لخدمة مصالح ضيقة أو طائفية أو إقليمية.
وكذلك يجب على اليمنيين التصدي لكل محاولات تفتيت وحدتهم وسلامتهما فهناك قوى خارجية تسعى لزعزعة استقرار المنطقة، وإضعاف دورها في المشروع العربي.
كما هناك مرض سرطاني داخلي خبيث ينهش في جسد اليمن اسمه - الحوثي- استغل المشكلات والأزمات لإثارة التفرقة والفتنة بين أبناء الشعب يجب اجتثاثه بكل السبل الممكنة ويجب على الجميع رفض هذه المؤامرات، والتمسك بالأخوة والتضامن، والإسهام في حفظ أمن وسيادة الوطن.
كما يجب على الأطراف المتصارعة في اليمن التزام روح التسامح والحوار فلا حل للصراع إلا بطرق سلمية شاملة تضمن استعادة سلطة الشرعية في كافة ربوع البلاد، وفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة كما يجب على المجتمع الدولي أن يكون صادقاً وجاداً في دعم جهود التسوية في اليمن، وإغاثة الملايين من المتضررين من آثار هذه الحرب.
ختاماً، دعوة إلى التفاؤل والأمل في مستقبل أفضل للشعب اليمني فلا يزال هذا الشعب يؤمن بأهمية استكمال مشروعه التاريخي في دولته المستقلة كاملة السيادة ودعوة إلى السلام والتعايش والتسامح بين كافة مكوناته وأطرافه، وإلى رفض كل مظاهر العنف والحرب التي تدمر الأرض والإنسان. فاليمن بلد غني بالثروات والإمكانات، وقادر على تجاوز كل التحديات، إذا اجتمعت كلمته وصفت نيته.
فهل من أحد يخبرنا أن بعد الحرايب عافية.؟