المشهد اليمني
الأربعاء 29 مايو 2024 02:24 صـ 20 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”الحوثيين سيأكلون الآن من قمل ثوبهم”...كاتب سعودي يعلق على اقوى قرار للبنك المركزي بعدن ”ساعة في المطار... قصة تأخير رحلة طيران اليمنية! فضيحة كبرى ...صورة لوزيرة عربية تُثير ضجة بعد تسريبها مع رجل استرالي المشاط يهين ”صالح الصماد” وفضيحة جديدة تثير غضب نشطاء جماعة الحوثي ”الوجوه تآكلت والأطفال بلا رؤوس”: الصحافة الامريكية تسلط الضوء على صرخات رفح المدوية هل مقدمة للاعتراف بالانقلاب؟.. روسيا تطلق وصفا مثيرا على جماعة الحوثي بعد إفراج الأخيرة عن أسرى! عصابة حوثية تنهب شركة صرافة في محافظة الجوف فعلها في العام 2019...ناشطون بالانتقالي يدعون الزبيدي ”لإعلان عودة الإدارة الذاتية” منتدى حواري في مأرب يناقش غياب دور المرأة في العملية السياسية برعاية السلطة المحلية.. ندوة نقاشية في تعز غدًا لمراجعة تاريخ الوحدة اليمنية واستشراف مستقبلها قوات الأمن تداهم حي الطويلة في عدن وسط إطلاق نار كثيف انقلاب وشيك على الشرعية والرئاسي.. المجلس الانتقالي الجنوبي يتوعد بطرد الحكومة من عدن وإعلان الحكم الذاتي!

الكشف عن طبيعة الاحكام التي يصدرها القضاة المسلمين خلال شهر رمضان

محكمة
محكمة


كشفت دراسة حديثة عن أن القضاة المسلمين قد يصدرون أحكاما متساهلة، تتسم بالرأفة والرحمة، خلال ساعات صومهم في شهر رمضان.‏
وقام الباحث الرئيسي في الدراسة، سلطان محمود، من المدرسة الاقتصادية الروسية الجديدة، إلى جانب اثنين آخرين من الاقتصاديين، بإجراء مسح لكمية هائلة من البيانات حول الأحكام الجنائية - ما يقرب من نصف مليون قضية و10000 قاض - تغطي فترة 50 عاما في باكستان والهند، وهما دولتان من الدول الثلاث التي تضم أكبر عدد من المسلمين.
وفقا للدراسة المنشورة، أمس الاثنين، في مجلة "Nature Human Behavior"، فقد كانت هناك زيادة "حادة وذات دلالة إحصائية" في أحكام البراءة من القضاة المسلمين خلال شهر الصوم.
ويزعم محمود أن القضاة المسلمين في كلا البلدين، قاموا بتبرئة المتهمين بنسبة 40% أكثر خلال شهر رمضان، مقارنة بأوقات أخرى من العام.
كما اكتشفوا أنه كلما طالت مدة بقاء القضاة دون تناول الطعام والماء، أصبحوا أكثر تساهلا في إصدار أحكامهم.
وأشارت الدراسة إلى أن القضاة كانوا أكثر عرضة للتبرئة بنسبة 10%، مع كل مرور ساعة إضافية من الصيام.
"فكرة الرأفة"
حاول معدو الدراسة أيضا، تحديد ما إذا كانت القرارات الأكثر تساهلا أفضل أم أسوأ، من تلك التي اتخذت خارج شهر رمضان.
ووجدوا أن المتهمين في الطرف المتلقي للقرارات المتساهلة من القضاة، لم يكونوا أكثر عرضة لارتكاب جريمة أخرى، وكان معدل العودة إلى الإجرام أقل بشكل طفيف بشكل عام، بما في ذلك بالنسبة للمتهمين بارتكاب جرائم عنف، مثل السطو المسلح والقتل.
كما اكشتفت الدراسة أن الأحكام المتساهلة، كانت أقل عرضة للاستئناف.
ويقترح أفنير سيرور، وهو مؤلف مشارك في الدراسة، وخبير اقتصادي في جامعة إيكس مرسيليا الفرنسية، أن "فكرة الرأفة المتأصلة في الطقوس الإسلامية، تشبه إلى حد ما روح عيد الميلاد بين المسيحيين"، قد تكون مرتبطة بالتغيير في قرار القاضي.
وتأتي نتيجة الدراسة الجديدة مناقضة لأخرى، أجريت في عام 2011، وعُرفت باسم "تأثير القاضي الجائع"، والتي خلصت إلى أن القضاة في إسرائيل كانوا أكثر ميلا إلى حرمان المجرمين من الإفراج المشروط قبل تناولهم الطعام، عن ما بعده.