المشهد اليمني
الخميس 13 يونيو 2024 12:26 مـ 7 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

إعدموني بالتحرير إذا انهار.. مهندس يمني يؤكد قدرته على تصميم مبنى 30 دور يتحمل زلزال بقوة 8 درجات

المهندس عبدالملك الشهري
المهندس عبدالملك الشهري

أكد مهنس يمني على قدرته في تصميم مبنى من 30 دور ويتحمل زلزال بقوة 8 درجات وفق مقياس ريختر.

وقال المهندس عبدالملك الشهري، في منشور، رصده "المشهد اليمني": "أنا استطيع تصميم مبنى من 30 دور ويتحمل زلزال قوته 8 درجات وإذا انهار أعدموني في التحرير".

والمهندس عبدالملك حاصل على ماجستير من جامعة يانجو في الصين في تخصص مقاومة المنشآت للرياح والزلزال.

وفي تعقيب على منشوره هذا، نشر الشهري، منشورًا آخر، سرد فيه ما أسماها "براهين منطقية يفهمها الناس العاديين"، مؤكدا استطاعته تصميم ما ذكره.

وقال: "الا تلاحظوا أن منشآت أكثر ارتفاعا ضمن نطاق المدن الحالية المتضررة من الزلزال الأخير ، بقيت شامخة ولم تنهار، اليابان زلزاليتها كبيرة جدا وأكبر من تركيا .. ومع ذلك هناك أبراج في طوكيو ويستمرون في بناء هذه الأبراج حاليا ولن يتراجعوا"

وأضاف: "افهموا أولا الموضوع من الناحية الفيزيائية، أي واحد ممكن يأخذ له سيخ حديد .. ألا يمكن أن يميله يمينا ويسارا حول مركز سكونه ولا يحصل له شي .. لكن لو أخذ شيء آخر غير مطيلي وقصف سينكسر مباشرة".

وتابع: "الحركة الارضية هي عبارة عن تسارع أو عجلة .. ونعرف من قانون نيوتن انه اذا اثرت قوة على جسم فإنه يكسب عجلة تتناسب طرديا مع كتلته .. يعني القوة الناتجة عن العجلة تساوي العجلة مضروبة في كتلة المنشأ .. واحنا ما دام معنا قوة مؤثرة نستطيع إيجاد جسم يتحمل هذه القوة .. ويدخل معنا معاملين احدهما يعبر عن مدى جساءة وقدرة الجسم أو المنشأ على مقاومة المنشأ والاخر يدل على مدى ممطولية المنشأ وتحركه يمينا وشمالا مع حركة الأرض دون أن ينهار .. بالاضافة إلى عزل زلزالي اسفل المنشأ يمتص قدر معين من الحركة للمنشأ وايضا اجهزة امتصاص الطاقة الحركية التي تسمى اجهزة التخميد الزلزالي".