المشهد اليمني
الأحد 16 يونيو 2024 01:22 مـ 10 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
طقوس الحج وشعائره عند اليمنيين القدماء (الحلقة الثالثة) بينهم نائب رئيس الاستخبارات.. هجوم حوثي مباغت على قوات العمالقة وسقوط قتلى هل يوجد قانون في السعودية يمنع الحجاج من الدعاء لأهل غزة؟ أمير سعودي يحسم الجدل الجيش الأمريكي يكشف ما فعلته فرقاطة إيرانية كانت بالقرب من السفينة المحترقة ‘‘فيربينا’’ خلال استهدافها من قبل الحوثيين السلطات السعودية تصدر تعليمات مهمة للحجاج: تجنبوا هذا الفعل خلال أيام التشريق الرواية الحوثية بشأن احتراق باص في نقيل سمارة.. مقتل وإصابة 15 شخصًا ومصادر تكشف سبب الحادث هجوم جديد في البحر الأحمر وإعلان للبحرية البريطانية الأمطار تطفئ حرارة الأجواء في 14 محافظة خلال الساعات القادمة.. وتحذيرات مهمة للأرصاد تبدأ من الآن.. سنن عيد الأضحى المبارك كما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم الكشف عن الجهة التي تعرقل الإفراج عن الشاب العدني ”البلي” إسبانيا تُسحق كرواتيا بثلاثية في افتتاح يورو 2024، وإيطاليا تُعاني لتعود بالفوز أمام ألبانيا ”أصوات كالرعد والأهالي ظنوا أنها القيامة”.. بالفيديو: قصة الزلازل والبراكين التي ضربت المدينة المنورة وكيف تسببت في حمايتها من الغرق

سقوط أردوغان يهدد مصالح روسيا

رجب طيب اردوغان
رجب طيب اردوغان


تحت العنوان أعلاه، كتب يوري زايناشيف، في "فزغلياد"، حول العواقب التي ستترتب على خسارة أردوغان الانتخابات الرئاسية القادمة.
وجاء في المقال: أوضحت أنقرة أن السويديين والفنلنديين يجب أن ينسوا الانضمام إلى الناتو حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية في تركيا. وفي الوقت نفسه، فحتى قبل الانتخابات، يمكن لتركيا أن تصنع السلام رسميًا مع سوريا، التي كانت عدوتها حتى الأمس القريب. ومن شأن كلا الأمرين رفع شعبية أردوغان ومساعدته في إعادة انتخابه. مع العلم بأن استطلاعات الرأي، حتى الآن، تعده بالهزيمة.
وفي الصدد، قال رئيس تحرير مجلة "روسيا في السياسة العالمية"، المدير العلمي لنادي فالداي، فيودور لوكيانوف: "إنني لا أستند إلى الاصطفافات الانتخابية، بل إلى فكرة شخصية أردوغان، وبالتالي فلا أستطيع أن أتخيل أن يغادر الرجل السلطة. لكن نتيجة الانتخابات لم تتضح بعد. حسنًا، لنفترض فوز المعارضة. من الواضح بالفعل أن قادتها ليسوا في حالة تؤهلهم للعب دور نشط في الخارج. إذا ظهر رئيس من المعارضة فلن يكون لديه طموحات جيوسياسية مثل أردوغان. ستكون المشكلة الرئيسية (التي تحظى بالاهتمام) في الاقتصاد".
من ناحية أخرى، تشارك تركيا بعمق في العمليات الدولية لدرجة أن من المستحيل إهمالها، بحسب لوكيانوف. وقال: "لن يتمكن أي زعيم آخر، باستثناء أردوغان، من مقاومة ضغط الغرب. ينام الأمريكيون والأوروبيون ويحلمون بأن يستيقظوا ويروا أن هذا "الرئيس" لم يعد في أنقرة. لأنهم يستطيعون إجبار الآخرين على التصرف بشكل أكثر طاعة. ستحصل السويد وفنلندا فورًا على فرص أفضل لنيل الموافقة التركية. كأن يقولوا إن أردوغان لم يقدّر الوحدة مع حلفاء الناتو، في حين أننا نفعل ذلك، انضموا، أهلا وسهلا".
بشكل عام، إذا فازت المعارضة، ستجد أنقرة نفسها أمام معضلة: من ناحية، رئيس أضعف؛ ومن ناحية أخرى، رغبة الدوائر الحاكمة في الحفاظ على المكاسب التي حققتها البلاد بفضل أردوغان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

* عن "روسيا اليوم"