المشهد اليمني
السبت 27 يوليو 2024 04:09 صـ 21 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”صوت الجماهير يُسمع: صافرات استهجان تلاحق إسرائيل في حفل افتتاح الأولمبياد” صراع قبلي يكاد يمزق نسيج المجتمع في قعطبة.. ثم يأتي الصلح ليلئم الجراح ”أنتم الآن أقرب إلى حرب عالمية ثالثة”.. ”ترامب” يحذر ”نتنياهو” مما سيحدث في الشرق الأوسط إذا خسر في انتخابات الرئاسة الأمريكية ”صوروا كلامي هذا وارسلوه للحوثي، لسنا خائفين منك”... قبيلة أرحب تتحدى الحوثيين (فيديو) ”مقترح غير متوقع: عفو مقابل بناء مستشفى لروح الطفلة حنين البكري” ”ميليشيا الحوثي تثير الفتنة: لافتة طائفية تهدد النسيج الاجتماعي في اليمن” تطور خطير.. الكشف عن رحلة سرية لإحدى طائرات اليمنية من مطار صنعاء إلى العاصمة ”اللبنانية” بيروت ”أين التراث اليمني؟ صحفي رياضي يفجر قضية الزي في حفل افتتاح أولمبياد باريس” ”اختطاف الجندي المدافع عن عدن: رحلة البحث المؤلمة في سجون عدن السرية” سوق السلاح في عدن.. ظاهرة مستمرة تتحدى القرارات وتثير المخاوف قوات الانتقالي الجنوبي تصدر تصريح هام وتتحدث بشأن قضية علي عشال شخصية جنوبية شهيرة تصل صنعاء...وقيادات حوثية ترحب

اليمن خامس دولة معرضة لتدهور الأزمات الإنسانية في 2023

عمال بمصنع أغذية
عمال بمصنع أغذية

كشفت منظمة دولية بأن اليمن تأتي في المرتبة الخامسة في قائمة البلدان الـ20 الأكثر عرضة لتدهور الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، خلال العام القادم 2023، جراء الانهيار الاقتصادي وارتفاع مستوى انعدام الأمن الغذائي الناجم عن الصراع المستمر منذ نحو 8 سنوات في البلاد.
وأصدرت لجنة الإنقاذ الدولية (IRC)، أمس الأربعاء، قائمة مراقبة الطوارئ السنوية الخاصة بها، والتي تسلط الضوء على الدول العشرين الأكثر عرضة لخطر تدهور الأزمات الإنسانية في عام 2023، حيث تصدرت الصومال القائمة، ثم إثيوبيا وأفغانستان والكونغو الديمقراطية، فيما جاءت اليمن في المركز الخامس، تليها سوريا، جنوب السودان، بوركينا فاسو، هايتي، أوكرانيا، بحسب الترتيب في البلدان العشر الأولى من القائمة.
وأضافت اللجنة بأن الانهيار الاقتصادي الذي تعانيه اليمن والناجم عن الصراع المستمر منذ سنوات، وفاقمته الحرب في أوكرانيا، سيؤدي إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية في البلاد في العام القادم.
وأشارت إلى أن انعدام الأمن الغذائي في اليمن يعد خلال هذا العام في أسوأ مستوياته منذ ثلاث سنوات، ومن المحتمل أن يتفاقم بسبب الاضطراب الاقتصادي. "كما أدى نقص التمويل الإنساني إلى الإخفاق في تلبية الاحتياجات الأساسية. يحتاج 21.6 مليون شخص (69% من اليمنيين) إلى مساعدات إنسانية، ارتفاعاً من 20.7 مليون في عام 2021، لكن الاستجابة الإنسانية لم يتم تمويلها إلا بنسبة 54% في عام 2022".
وأكدت اللجنة بأن اليمن سيدخل العام 2023 وهو لايزال يوجه أزمة اقتصادية عميقة، مدفوعة بالصراع المستمر منذ ثماني سنوات في البلاد، مع مخاوف من العودة إلى الصراع في ظل عدم الاتفاق على تمديد الهدنة الإنسانية التي توسطت فيها الأمم المتحدة، الأمر الذي سيفاقم من الاحتياجات الإنسانية إلى مستوى غير مسبوق، وسيزيد من مستويات انعدام الأمن الغذائي في أوساط اليمنيين.
ودعت اللجنة إلى تكثيف الجهود الدولية لمواجهة أزمة الجوع وسوء التغذية في اليمن واتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ الأرواح، وسد الفجوات التمويلية التي تعانيها البرامج الإنسانية حتى تتمكن من تلبية الاحتياجات الأساسية لملايين المحتاجين في البلاد.