المشهد اليمني
الأحد 21 يوليو 2024 10:11 صـ 15 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
مأساة فلسطين لتبييض المليشيات الإيرانية انهيار كارثي للريال اليمني أمام العملات الأجنبية.. الريال السعودي يكسر حاجز 500 وهذا سعر الدولار الجيش الأمريكي يعلن عن ضربة جديدة ضد الحوثيين وإحباط تهديد وشيك يستهدف الولايات المتحدة إعلان عسكري حوثي بشأن عمليتين عسكريتين ردًا على قصف ميناء الحديدة أول رد حوثي على قصف ميناء الحديدة.. وإعلان للجيش الإسرائيلي لماذا اختارت إسرائيل ‘‘ميناء الحديدة’’ ومخازن النفط بدلًا من صنعاء وصعدة؟ محلل سياسي يجيب الهاشمية.. التقديس والاحتلال الناعم للمسلمين (الحلقة الثالثة) درجات الحرارة المتوقعة في اليمن اليوم الأحد تقرير دولي صادم .. ربع سكان هذه الدولة العربية مجانين بيان الحراك التهامي السلمي والمقاومة التهامية بشأن الاستهداف السافر للكيان الاسرائيلي للحديدة والمنشآت المدنية مصادر تكشف عن السيناريو المرجح للرد الإسرائيلي على أي هجمات حوثية جديدة بعد قصف خزانات النفط بالحديدة ..الحوثيون يوقفون عدد من محطات البترول عن العمل تمهيدا لتفعيل السوق السوداء

أبرزها ‘‘توتال’’ الفرنسية.. 6 شركات دولية عملاقة متورطة في أزمة ناقلة النفط صافر!!

كشف تحقيق دولي عن تورط ست شركات نفط عالمية، في أزمة ناقلة النفط صافر، الراسية قبالة السواحل اليمنية في البحر الأحمر.

وأكدت نتائج تحقيق أجرته منظمة "غرينبيس" البيئية، ونشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء الموافق 27 سبتمبر/أيلول، "تسبّب جشع 6 شركات نفط عالمية عملاقة في أزمة ناقلة النفط صافر قبالة ساحل اليمن، ورغم ذلك لم تحرك ساكنًا لإنقاذ سكان الدول المطلة على البحر الأحمر، المهددة بتسرُّب نفط السفينة إلى المياه".

وقال التحقيق أن الشركات الـ6 من أميركا وكندا والصين وفرنسا والنمسا استخدمت الناقلة صافر بوصفها مخزنًا للنفط في أنشطتها حتى نهاية 2015، بحسب موقع ‘‘الطاقة’’.

وأفادت المنظمة أنه بين عامي 2010 و2015، كانت هناك 13 منشأة نفطية تعمل في 5 مربعات بحوض مأرب، وتنقل النفط المستخرج عبر خط الأنابيب إلى الناقلة صافر، وتتبع الأصول شركات مسؤولة عن الأزمة.

وأضافت أن المنشآت الـ13 في المربعات الـ5، تتبع شركتين أميركيتين هما إكسون موبيل وأوكسيدنتال، بالإضافة إلى "أو إم في omv" النمساوية، وسينوبك الصينية، وترانس غلوب الكندية، وتوتال إنرجي الفرنسية.

وتحمل السفينة نحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام يُقدّر ثمنها بنحو 40 مليون دولار، ولم تخضع لأي صيانة منذ 2015، ما أدّى إلى تآكل هيكلها وتردي حالتها، ما يصعّد المخاوف بشأنها.

ويعود تاريخ صنع الناقلة صافر إلى قبل 45 عامًا، وأدى إهمالها وعدم صيانتها لمدة 7 سنوات إلى مخاوف من تسرُّب النفط الذي تحمله إلى مياه البحر الأحمر، ما يؤدي إلى كارثة في اليمن وكل الدول المطلة على البحر الأحمر.

وأوضح التحقيق أن بعض شركات النفط العملاقة، أبرزها شركة ‘‘توتال’’ الفرنسية، مسؤولة عن أزمة الناقلة صافر، وكميات الخام الهائلة التي تحملها، دون مشاركتها في إنقاذ السفينة، رغم تحقيق أرباح ضخمة هذا العام (2022).

وتبلغ تكلفة انقاذ الناقلة صافر بنحو 79.6 مليون دولار، وذلك لتفكيكها واستئجار ناقلة كبيرة للاحتفاظ بالنفط لمدة 18 شهرًا، بالإضافة إلى التأمين والطاقم والصيانة، بحسب إعلان الأمم المتحدة.