المشهد اليمني
الإثنين 17 يونيو 2024 02:34 مـ 11 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
إصابة مسؤول محلي في تعز إثر هجوم حوثي بالتزامن مع إصابة قائد عسكري كبير دولة عربية جديدة تفتح أبوابها لإيران وتعفي الإيرانيين من تأشيرة الدخول إلى أراضيها اندلاع اشتباكات في عدن ومقتل وإصابة مواطنين إصابة قائد عسكري كبير وعدد من مرافقيه عقب قصف حوثي في تعز نتنياهو يحلّ مجلس الحرب عقب استقالة عضوين وإعلان ‘‘هدنة تكتيكية’’ في غزة دون علمه فيديو يقطع قلوب السعوديين.. شاهد ما فعله طفل جوار قبر والدته في عيد الأضحى الكشف عن طرق جديدة لتهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين في اليمن.. وصحيفة تفجر مفاجأة بشأن قطع غيار الطائرات المسيرة: ليست من إيران رئيس هيئة التشاور والمصالحة ‘‘محمد الغيثي’’ يصعق أنصار الانتقالي: لا تحلموا بالانفصال قريبًا وهذه مهمتنا الحقيقية (فيديو) قطع الطريق المؤدي إلى عدن عقب اختطاف قائد عسكري كبير.. وتصعيد قبلي مفاجئ عقب كمين غامض.. مليشيا الحوثي تشن حملة اختطافات ضد أبناء قبائل الحدا في ذمار الجبواني يكشف ‘‘بالوثيقة’’ عن بيع مدينة يمنية لدولة عربية .. ويكشف سبب الخلاف مع الانتقالي ويشبه ‘‘الزبيدي’’ بالرئيس صالح مسلح يقتحم مصلى العيد في السعودية.. وهروب جماعي للرجال والنساء (فيديو)

تصاعد تداعيات ازمة سياسية بعدن.. و”الرئاسي” يطالب ”الرياض وأبو ظبي” الإيفاء بالتزاماتها

توّج قرار رفع اسعار الوقود والمشتقات النفطية المشهد الاقتصادي والمعيشي المتأزم و المتفاقم في عدن العاصمة السياسية المؤقتة قبيل ان يتجه مسار التداعيات المترتبة على هذا القرار الى خلق أول ازمة سياسية تواجه المجلس الرئاسي الجديد بتوليفته الغير متجانسة.

تصاعد مظاهر وتداعيات الاحتقان السياسي الطارىء في عدن، دفع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي الى التوجه للرياض التي لم تكن ضمن اجندة جولته الخارجية الأخيرة لطلب التدخل السعودي العاجل لازالة الاحتقان القائم والاسهام في تعزيز الامكانيات المالية للحكومة لمواجهة استحقاقات ملحة يتصدرها تحسين مستوى الخدمات الاساسية وفرض الاستقرار في قيمة العملة الوطنية من خلال حزمة معالجات اقرت من قبل الحكومة والبنك المركزي اليمني ولايزال تنفيذها مرهونا بوصول الدعم المالي لخزينة البنك .

مشهد الازمة القائمة في عدن القى بضلال قاتمة على العديد من القضايا والملفات الاستراتيحية، وعلى راسها تنفيذ عملية ادماج القوات الغير نظامية المشكلة خارج الشرعية في اطار وزارتي الدفاع والداخلية، والتي تعثرت قبل ان تبدأ، بحسب ما أكدته مصادر مطلعة لـ"المشهد اليمني"ـ بسبب تعنت قيادتي المجلس الانتقالي وقوات المقاومة الوطنية المواليتان للامارات في تسهيل عمل اللجنة العسكرية برئاسة اللواء "هيثم قاسم".

مصدر سياسي في الحكومة الشرعية بعدن، أكد لـ"المشهد اليمني"، ان نجاح المجلس الرئاسي في تسيير المرحلة الراهنة والقادمة الحرجتان مرهون بجدية الدعم المقدم من الرياض وأبو ظبي وأن يحظى المجلس باسناد سياسي فاعل ومؤثر ودعم مالي سخي للتمكن من احداث الفارق في حياة سكان المحافظات الخاضعة لسيطرة الشرعية والحد من تداعيات المعاناة الشعبية المتصاعدة ناهيك عن حشد الامكانيات والقدرات لتعزيز استعدادات الجيش لخوض معركة الحسم ضد الحوثيين .