المشهد اليمني
الجمعة 19 يوليو 2024 02:35 صـ 12 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الأرجنتين تُحافظ على صدارة تصنيف الفيفا بعد تتويجها بكوبا أميركا، بينما تُحقق إسبانيا قفزة كبيرة! ”مطاردة مثيرة في شبوة: القبائل اليمنية تسقط قاتلًا إفريقيًا قبل هروبه لمناطق الحوثي” ”صفقة غامضة في زمن الأزمات!”...عمارة ضخمة في عدن معروضة للبيع بملايين الدولارات تثير جدلا واسعا تلاعب أم أزمة حقيقية؟ بنك في عدن يرفض تسليم الودائع للمواطنين! عقب طرده من قبل قوات الانتقالي.. عودة قائد بارز الى ابين حوثيون يزرعون الموت في اليمن.. لغم يقتل رجلاً ويحول جسده إلى أشلاء في تركيا.. ”طبخة” لإجراء تعديلات بمجلس القيادة الرئاسي بحضور قيادات بارزة ”محسوبة على الشرعية” وطرح بديل يثير الغضب ضربة قوية لتجارة الحوثيين: ضبط صيد حوثي كبير في حضرموت! الموت يتربص اليمنيين من السماء: صواعق رعدية تُخطف أرواح 3 أشخاص خلال 3 أيام اخرهم في صنعاء! صرخات امراة مختطفة تتحوّل إلى موت تحت التعذيب.. الحوثيون يواصلون إرهاب الشعب اليمني!” إنقاذ بطولي من الموت المحتم! خفر السواحل ينتشلون شخصين من براثن الغرق في موسم نجم البلدة. عبدالملك الحوثي يترجى ويتوسل السعودية لإنقاذه

هل ستقودنا المنظمات الدولية إلى جِنان السلام؟

من الأهمية بمكان أن تتعاطى حكومة بلادنا مع جهود المجتمع الدولي من اجل السلام وإنقاذ الشعب اليمني، من مشاريع بني صرخة، ولكن الذهاب خلف تلك الدعوات بدون قيود وشروط وتزمين، ستكون نتائجه كارثية على حاضر ومستقبل الشعب اليمني.

لو كانت الأمم المتحدة أو الدول الغربية قادرة أو راغبة بتخليص اليمن من مشروع إيران وذيلها الزيدي العنصري، لكانت حققت لإدارة الرئيس هادي شيئا يُذكر، خلال عشر سنوات، وهو الذي كان معهم، وحاول بشتى الطرق والوسائل اختراق جدرانهم لاستعادة الدولة.

ولا أذكر أن الأمم المتحدة أو منظماتها المختلفة، أو المراكز الغربية للأبحاث والأزمات والسلام قد تمكنوا أو نجحوا بحل أي إشكال في العالم، بل يتحولون مع مرور الزمن إلى مسيرون وميسرون ومديرون للأزمات والكوارث، بل وإلى جزء من المشكلة، نظرًا للعائدات والمغانم الهائلة لتلك المآسي، لهم ولمراكزهم، ولمصانع أسلحتهم.

لنذهب خلف أي دعوات للسلام، ولكن بشروط ورؤى وطنية، واضحة المعالم، ومعلومة النتائج.