المشهد اليمني
السبت 22 يونيو 2024 06:49 مـ 16 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
فريق ”سفراء الرايات البيضاء” يزف بشرى سارة بشأن فتح طريق مارب - فرضة نهم - صنعاء وقفة مع الشيخ السّلامي حول مفهوم الموالاة قتلت أمل صرف المرتبات.. مليشيات الحوثي تلوح بالانسحاب من خارطة الطريق السعودية تسببت بارتفاع وفيات الحجاج.. مصر تعلن سحب رخص 16 شركة سياحة تحايلت لتسفير الحجاج بصورة غير نظامية غسل الكعبة بنفسه أكثر من 1000 مرة وذكره الرسول بحديث شريف.. وفاة سادن الكعبة المشرفة الدكتور الشيبي عيدروس الزبيدي يستهدف معقل عبدالملك الحوثي ويعلن: النهاية اقتربت والجماعة دقت آخر مسمار في نعشها عاجل: ضربات أمريكية عنيفة على مواقع بمناطق الحوثيين تقرير دولي يفضح كيف استغلت ميليشيا الحوثي المساعدات الانسانية لتعزيز امكاناتها وافقار الشعب اليمني العثور على أعمال سحر في جبل عرفات.. عالم أزهري يحسم الجدل (فيديو) انفجارات عنيفة تهز عاصمة عربية .. وإعلان للسلطات الأمنية (فيديو) مقتل وإصابة سبعة أشخاص في حادث تصادم مروع جنوبي اليمن الإفراج عن أحد قيادات ‘‘البهائية’’ من سجون الحوثيين بصنعاء بعد عام على اعتقاله

رغم وضع أربعة شروط للسلام.. إعلامية لبنانية: الشروط ليست مشكلة وهذا ما تريده مليشيا الحوثي..!

كشفت الإعلامية اللبنانية جمانة فرحات، عن المشكلة الحقيقة التي تمنع مليشيا الحوثي الانقلابية، من الدخل في مشاورات لإنهاء الحرب وتحقيق سلام دائم في اليمن.

وأوضحت في مقال لها بعنوان "الحوثيون والإبراء المستحيل"، أن الشروط الأربعة التي حددتها مليشيا الحوثي من أجل السلام تتمثل في: ("إيقاف العمليات العسكرية للتحالف" و"رفع الحصار"، و"دخول سفن المشتقات النفطية"، و"الشروع بآلية تنفيذية لصرف رواتب موظفي الدولة").

وأكدت فرحات، وهي رئيسة قسم الأخبار العربية والدولية في "العربي الجديد"، أن المشكلة ليست في هذه المطالب للمليشيات الحوثية، لأن أي عملية جديدة لإنهاء الحرب، لا بد أن تتضمّن معالجة هذه القضايا.

وقالت إن مليشيا الحوثي تريد من خلال تنفيذ المطالب الأربعة، أن تكون بمثابة إبراء لها عن كل ما اقترفت من جرائم بحق اليمنيين.

كما أكدت أن مليشيا الحوثي الانقلابية، تريد أن تتوقف الحرب من دون أي تنازل أو تحمّل أي مسؤولية عن دورها المركزي في اندلاعها، وما جرّته من ويلات على بلد يعاني من أزمات.

وذكرت الإعلامية اللبنانية، أن الحوثيون يحاولون الإيهام بأنهم ليسوا مسؤولين هم أيضاً عن الجرائم التي ارتكبت طوال السنوات الماضية. وكأن الطرف الآخر فقط في الحرب هو من تلوثت يداه بالمجازر، والحصار، والاختطاف، والقتل خارج القانون، والنهب والفساد والإثراء غير المشروع.

مشيرًة إلى أنه على الرغم من أن الحوثيين يحكمون معظم الشمال، ويفرضون الضرائب والتبرّعات القسرية بمناسبة وغير مناسبة، ويجنون الإيرادات من ميناء الحديدة، إلا أنهم يحرمون المواطنين المقيمين في مناطق سيطرتهم من رواتبهم المستحقّة، متذرّعين بنقل المصرف المركزي إلى عدن منذ سنوات، فأكثر ما يجيدونه رمي المسؤولية على المعسكر الآخر.

كما أكدت، أن ما يريده الحوثيون اليوم ليس الشروع بآلية تنفيذية لصرف رواتب موظفي الدولة بل "آلية" لنقل مسؤولية الحرب وويلاتها إلى الطرف الآخر وإغلاق هذه الصفحة من دون أي مساءلةٍ بشأن الأموال والحرب.