المشهد اليمني
الجمعة 19 يوليو 2024 01:56 صـ 12 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
الأرجنتين تُحافظ على صدارة تصنيف الفيفا بعد تتويجها بكوبا أميركا، بينما تُحقق إسبانيا قفزة كبيرة! ”مطاردة مثيرة في شبوة: القبائل اليمنية تسقط قاتلًا إفريقيًا قبل هروبه لمناطق الحوثي” ”صفقة غامضة في زمن الأزمات!”...عمارة ضخمة في عدن معروضة للبيع بملايين الدولارات تثير جدلا واسعا تلاعب أم أزمة حقيقية؟ بنك في عدن يرفض تسليم الودائع للمواطنين! عقب طرده من قبل قوات الانتقالي.. عودة قائد بارز الى ابين حوثيون يزرعون الموت في اليمن.. لغم يقتل رجلاً ويحول جسده إلى أشلاء في تركيا.. ”طبخة” لإجراء تعديلات بمجلس القيادة الرئاسي بحضور قيادات بارزة ”محسوبة على الشرعية” وطرح بديل يثير الغضب ضربة قوية لتجارة الحوثيين: ضبط صيد حوثي كبير في حضرموت! الموت يتربص اليمنيين من السماء: صواعق رعدية تُخطف أرواح 3 أشخاص خلال 3 أيام اخرهم في صنعاء! صرخات امراة مختطفة تتحوّل إلى موت تحت التعذيب.. الحوثيون يواصلون إرهاب الشعب اليمني!” إنقاذ بطولي من الموت المحتم! خفر السواحل ينتشلون شخصين من براثن الغرق في موسم نجم البلدة. عبدالملك الحوثي يترجى ويتوسل السعودية لإنقاذه

الغنيمة الوحيدة خلال سنوات الحرب

الشيء المضيء في حياتنا أن كل هذه الأعوام التي مضت من عمر الحرب، وجنون الفكر الحوثي، وكل ما رافقها من بؤس وقهر وفقد وحسرة.. كل ذلك لم ينل من عزائمنا، ولم يضع حدودا لوهجنا..

لم ننكسر، ولم نمنح الطغيان شطر ابتسامة، أو ننزع سهامنا من عينيه، أو تتجاوز كل أفكاره مربع سخريتنا وتهكمنا..

هذه الحرب بكل علاتها وقبحها وصفعاتها أعادت لليمني توازنه، ووضعتنا جميعا وجها لوجه أمام حقائق كانت غائبة، وقدمت لنا الواقع على حقيقته بعد أن ظل يخادعنا بزيفه، ويدلس علينا بأوهامه..

سنخرج من هذه الحرب وقد تعلمنا كثيرا من الدروس على المستوى الفردي والجمعي..

سنخرج منها ومفهوم الوطن قد تغير، ووعي الناس بالحياة مختلف تماما، و26 سبتمبر لم يعد مجرد إيقاد شعلة، بل ميلاد وطن وحلم شعب، والنشيد الوطني لم يعد ذلك الروتين الذي يشعرنا بالملل، بل سيكون لنا مع كل مفردة دمعة، ومع كل" رددي أيتها الدنيا.." نحيب..

ولعل أجمل ما سنخرج به من هذه الحرب يكمن في طي صفحة كل كذاب، دجال، مخادع، متستر تحت أي عباءة، أو أي لافتة، يفكر مجرد التفكير في تكرار هذه اللعنات..