الثلاثاء 27 فبراير 2024 10:40 صـ 17 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
إعلامي حوثي يحذر من استهداف ‘‘سلطان السامعي’’ بعد فضحه فساد المليشيات قبائل عمران تتداعى للرد على اعتداء الحوثيين على منزل مواطن في ساعات الفجر وكسر يد زوجته هجوم بالطيران على موقع عسكري جنوبي اليمن.. ومقتل وإصابة عدد من جنود الانتقالي انهيار مخيف للريال اليمني.. وقفزة للعملات الأجنبية إسرائيل وافقت على إيقاف الأعمال العسكرية في غزة خلال رمضان.. وإعلان للرئيس الأمريكي اليمنيون بين غزة والحوثيين تدمير ثلاث سفن .. إعلان أمريكي عن عملية عسكرية ناجحة وبيان للقيادة المركزية العثور على جثة مجند تابع للانتقالي توفي في ظروف غامضة داخل المعسكر.. ومطالبات بتحقيق عاجل بعد تسرب النفط من السفينة ”روبيمار” .. السواحل التهامية تواجه خطراً جسيماً حالة الطقس ودرجات الحرارة في مختلف المحافظات اليمنية السامعي يفند رواية ”جمعة رجب” الحوثية ويحذر ناهبين الأوقاف السابقين واللاحقين جماعة الحوثي تمنع التجار من توزيع أي مساعدات للمحتاجين في رداع بمحافظة البيضاء

 تقرير: محاولة إيران إعادة علاقتها مع جيرانها ضرب من الخيال

منذ وصول الرئيس الإيراني المتشدد، إبراهيم رئيسي، إلى سدة الحكم في إيران، أعلن أن حكومته ستركز على بناء "سياسة خارجية متوازنة" تعطي الأولوية لتطوير وتعزيز التحالفات مع الجيران الآسيويين.

وقال وزير الخارجية الإيرانية، حسين أمير عبداللهيان، فور تعيينه في أغسطس، في تغريدة على موقع تويتر: "عقدت العزم على متابعة سياسة خارجية متوازنة وفاعلة وذكية تعتمد على مبادئ العزة والحكمة والمصلحة. الأولوية لجيراننا والقارة الآسيوية".

لكن مراسل مجلة "آسيا تايمز"، كوروش زياباري، يرى في مقال تحليلي في مجلة فورين بوليسي أن هذه الرؤية ضرب من الخيال، لأن إيران ليس لديها أي خطة عمل ملموسة في الواقع لتحقيق ذلك، حسب رأيه.

وأشار زياباري إلى أن طهران لا تمتلك حاليا الموارد اللازمة لإعادة إحياء الدبلوماسية مع جيرانها، وإعادة ضبط مكانتها في آسيا كلاعب لا غنى عنه.

وأوضح أن طهران لا يوجد لها أي تمثيل دبلوماسي في الدول الكبرى أو الصغرى في آسيا مثل بوتان وكمبوديا وتيمور الشرقية ولاوس وجزر المالديف وماكاو ومنغوليا وميانمار ونيبال وسنغافورة، كما لا يوجد لهذه الدول دبلوماسيات في طهران.

وأكد زياباري أنه مما زاد الطين بلة، أنه منذ عام 2016، لا يوجد لإيران تمثيل دبلوماسي في السعودية والبحرين، وهما دولتان مجاورتان لها.

كما تعتمد الجمهورية الإسلامية على بعثات غير مقيمة لتسهيل العلاقات مع بعض هذه البلدان، مثل سفارة غير مقيمة في نيبال متمركزة في نيودلهي.

ويرى المقال أنه بالرغم من أن الافتقار إلى السفارات لا يعني بالضرورة الغياب التام للعلاقات الدبلوماسية، إلا أنه يدل على حجم الشبكة الدبلوماسية الإيرانية وأولوياتها ورغبتها في وضع أموالها في مكانها الصحيح.

ولفت إلى أنه عادة ما تترجم المحاولات الإيرانية "للتركيز على آسيا" إلى تعزيز التجارة والأمن والمشاركة السياسية مع الصين، وليس التعاون المتنوع مع آسيا.

وصف بعض خبراء السياسة الخارجية الأكثر تشاؤما معاملة الصين لإيران بأنها استعمار فعلي. تحصل بكين على النفط الإيراني المخفض بأقل من مؤشر الشرق الأوسط ولا تدفع نقدا، بل تقايضه بمنتجات رخيصة ومنخفضة الجودة.

أما بالنسبة للهند، فقد ابتعدت بصمت في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) في مايو 2018، وأدت إعادة فرض العقوبات إلى توقف نيودلهي عن شراء النفط الإيراني رغم الشراكة التاريخية بينهما.

كما تحولت علاقاتها الودية مع كوريا الجنوبية إلى عداوة بسبب الخلاف حول ما يقرب من 7 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، التي رفضت سيول إعادتها لطهران بسبب العقوبات الأميركية.

الأمور ليست أفضل مع اليابان. في عام 2017، خلال ذروة تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة، بلغت التجارة الثنائية أكثر من 4 مليارات دولار، لكن في عام 2019 تراجعت إلى ما يزيد قليلا عن مليار دولار.

عندما يتعلق الأمر بإعادة بناء العلاقات مع الجيران العرب، فإن إيران تواجه أيضا عددا كبيرا من الخلافات الجيوسياسية والأيديولوجية والأمنية.

وأكد كاتب المقال أنه إذا كانت إيران مصممة على بدء عهد جديد من التحالفات الآسيوية، فلا يمكنها الاعتماد فقط على الصين.

وأشار إلى أن أي تعاون سيتوقف بشكل كبير على الوصول إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن إعادة إحياء الاتفاق النووي 2015، ورفع العقوبات الأميركية.

ترجمات - واشنطن