الأربعاء 6 ديسمبر 2023 06:50 صـ 23 جمادى أول 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
متهم بتهريب السلاح للحوثيين.. الداخلية تضبط مطلوبًا أمنيًا في تعز وتحيله للمباحث العسكرية مستند.. اتحاد المقاولين بالمهرة يمنع السلطة المحلية 10 أيام لدفع المستحقات ويهدد باللجوء لهذا الأمر بالمستندات.. محكمة حوثية تصدر حكمًا بالإعدام على الناشطة فاطمة العرولي بتهمة التخابر الهريس العماني يحظى بتكريم «اليونسكو» ويُدرج في قائمة التراث الثقافي العالمي عاجل.. أمريكا تعلن أول تحرك عسكري بتحالف 38 دولة ضد ميليشيا الحوثي في البحر الأحمر (تفاصيل خطيرة) 10 أسرار العناية بالأظافر.. نصائح للحفاظ على جمالها وصحتها سر الشعر الصحي.. 6 زيوت طبيعية تعتني بشعرك وتزيد نموه وكثافته (وصفات سحرية) بالفيديو.. وزارة الداخلية تُطلق بنجاح منظومة الأحوال المدنية للبطاقة الشخصية بالشريحة الذكية لماذا ترفض أميركا شن ضربات مباشرة على الحوثيين وما علاقة السعودية؟.. مسؤولون غربيون يكشفون ما يجري خلف الكواليس الحوثيون يعيدون عبادة الأصنام إلى اليمن.. تمثال كبير لعبدالملك الحوثي بصنعاء والقرآن الكريم أمام أقدامه ”فيديو” مصر.. القبض على مسؤول كبير بالحكومة و8 آخرين بتهم الرشوة والفساد (تفاصيل خطيرة) أُم يمنية عالقة وسط غزة تناشد اليمنيين بإجلائها وأولادها من القطاع ”فيديو مؤلم”

مناعة القطيع مازالت بعيدة.. دمنا لم يطور دفاعاته ضد كورونا بعد

يبدو أن نظرية "مناعة القطيع" التي تحمس لها عدد من البلدان والحكومات والعلماء حول العالم، لا تزال بعيدة المنال في وجه فيروس كورونا الذي ملأ العالم، حاصداً أرواح أكثر من 150 ألف إنسان حتى الساعة.

هذا ما خلصت إليه دراسات منظمة الصحة العالمية حتى الآن، أو أقله متابعاتها العلمية لطريقة تجاوب أجسامنا مع الوباء.

فقد قال مايك ريان كبير خبراء الطوارئ في المنظمة العالمية في إفادة مساء أمس الجمعة، إن المنظمة غير متأكدة مما إذا كان وجود أجسام مضادة في الدم يعطي حماية كاملة من الإصابة بالفيروس المستجد. وأضاف أن الأجسام المضادة حتى لو كانت فعالة، لا توجد مؤشرات تذكر على أن أعدادا كبيرة من الأشخاص طوروها وبدأوا في توفير ما يسمى "مناعة القطيع" للسكان.

كما تابع قائلا "تشير معلومات أولية كثيرة تصل إلينا في الوقت الراهن إلى أن نسبة منخفضة جدا من السكان تحولت إلى (إنتاج أجسام مضادة)".

وأوضح أن "توقع تكوين أو تطوير أغلبية المجتمع أجساما مضادة، فيما يشير الدليل العام إلى عكس ذلك، قد لا يحل مشكلة الحكومات".

يأتي هذا بعد أن تفاءل علماء من معظم أنحاء العالم، إثر تحليلهم في الأسابيع الأخيرة نتائج اختبارات أكدت أن بدماء الذين أصابهم "كورونا"، ونجوا متعافين منه فيما بعد، سلاحا جاهزا وطبيعيا بلا مضاعفات، وكفيلا بالقضاء على الفيروس، بعد أن يتسلل إلى الجسم ليتكاثر في خلاياه.

تفاؤل بالأجسام المضادة

وكان الدكتور أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، والعضو بفريق عمل البيت الأبيض لمكافحة المستجد وغيره من الفيروسات بالولايات المتحدة، أكثر المتفائلين بهذا الاستنتاج، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الثلاثاء الماضي، وملخصه أن دم المتعافي من عدوى فيروسية، ينتج بروتينات تحارب الفيروس نفسه "بأجسام مضادة" يمكن استخراجها منه لضخها في دم المريض لتحميه مما قد يقضي عليه.

ويعني العثور على أجسام مضادة بدم الشخص الذي تم تحليله، أنه كان مصابا لكن أضحى لديه الآن دفاعات جزيئية لمحاربة الفيروس الذي جعله مريضا، وهو ما يسمونه "المناعة" المزودة بدفاعات بيولوجية كافية لمكافحة العدوى والأمراض التي يمكن للأطباء نقل جزيئاتها كأجسام مضادة إلى دماء المصابين بالفيروس نفسه، لتساعد بعلاجهم.