الأربعاء 21 فبراير 2024 12:47 صـ 10 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
جنرال أمريكي متقاعد يكشف خطورة استيلاء روسيا على مدينة أفدييفكا الأوكرانية شركة النفط تفاجئ المواطنين بتخفيض كبير في تسعيرة البترول في هذه المحافظة في اليوم الـ137 من حرب الإبادة على غزة.. 29195 شهيد و69170 جريح وأمريكا ترفض وقف الحرب تصريح أمريكي جديد: الحوثيون ضربوا سفنا عسكرية أمريكية للمرة الأولى بهذا السلاح الخطير الأحزاب السياسية بمأرب تنعي اللواء العبيدي اتهامات للحوثيين بالتدمير الممنهج لكبرى المؤسسات الإعلامية في اليمن واكثرها دخلا انحراف خطير وكارثة وشيكة.. تحذير برلماني بعد قرار قضائي بإحالة محافظ البنك المركزي في عدن للتحقيق بسبب راتب الإصابات تتوالى في ليفربول.. ومدة غياب ”صادمة” لجوتا رسميًا.. الحكومة الشرعية تعلن ”21 فبراير” عيدا وطنيًا لليمن.. ما المناسبة؟ انتشار ”جعب” أسلحة بصنعاء تتضمن رسوم تشبه حسين الحوثي بالقرصان .. والجماعة تستنفر لمصادرتها عاجل: أول إعلان رسمي لوزارة الدفاع الأمريكية بشأن طائرة ”9 MQ” التي أسقطها الحوثيون في أجواء الحديدة كشف مكان غرق السفينة البريطانية ”رابيمار” التي قصفها الحوثيون المواد شديدة الخطورة التي على متنها

ترامب يقترح إطلاق التماسيح والأفاعي على المهاجرين لمنعهم من التسلل

فادت صحيفة "نيويورك تايمز"، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثار استغراب المقربين منه بسلسلة اقتراحات طرحها لإغلاق الحدود الجنوبية للولايات المتحدة أمام المهاجرين من المكسيك.

 

وذكرت الصحيفة، في تقرير نشرته أمس الثلاثاء استنادا إلى شهادات أكثر من 12 مسؤولا في البيت الأبيض والإدارة الأمريكية، أن ترامب اقترح أثناء مشاورات خاصة تعزيز الجدار العازل الذي يجري بناؤه على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك بخنادق مليئة بالماء، وفيها تماسيح أو أفاع، بالإضافة إلى تسييج الجدار بالأسلاك الشائكة المكهربة.

 

وتحدث ترامب علنا عن حق الجنود الأمريكيين في إطلاق الرصاص الحي على المهاجرين في حال تعرضهم للرشق بالحجارة، غير أن مساعدي الرئيس حذروه من أن هذه التصرفات مخالفة للقانون.

 

لكن ترامب عدّل على وجه السرعة، حسب الصحيفة، مبادرته مقترحا إطلاق الرصاص الحي على أقدام المهاجرين لـ"إبطائهم"، غير أن مساعديه أكدوا عدم شرعية هذا السلوك أيضا.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن التوتر بين ترامب وكبار المسؤولين في إدارته بشأن الملف الحدودي بلغ ذروته في مارس الماضي، عندما طالب ترامب أثناء اجتماع في البيت الأبيض بإغلاق الحدود مع المكسيك بالكامل، والتي يبلغ طولها أكثر من 3.2 ألف كلم، اعتبارا من منتصف اليوم اللاحق.

 

وذكرت "نيويورك تايمز" أن أجواء من التوتر سادت الاجتماع الذي استغرق ساعتين بدلا عن نصف ساعة كما كان مقررا أصلا، حيث حاول بعض الحاضرين، بمن فيهم وزيرة الأمن الداخلي حينئذ كريستين نيلسن وحتى صهر ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، إقناع سيد البيت الأبيض بأن هذه الخطوة لن تحل المشكلة وستكون لها عواقب ملموسة، غير أن ترامب رفض قطعيا الإصغاء إليهم، معربا عن غضبه باستخدام عبارات غير لائقة.

 

وفي الليلة القادمة تمكن مساعدو ترامب من إقناعه بإرجاء موعد بدء سريان الإجراء الذي كان يشكل خطرا على الصادرات الأمريكية بقيمة أكثر من 200 مليار دولار.